أسرار جديدة حول اتفاق مصر وإسرائيل.. ولماذا صرخ كارتر في وجه الوفد الإسرائيلي؟

كشف مسؤول إسرائيلي بارز، عن أسرار جديدة حول اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، قبل 40 عاما، التي أظهرت سبب عصبية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر خلال المفاوضات.

وقال المستشار القضائي السابق لرئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلي مع مصر أهارون باراك، -وفقا لصحيفة معاريف العبرية- إنه إبان إجراء الاتفاق مع مصر، قبل أربعين عاما، كان الرئيس الأمريكي جيمي كارتر عصبيا ويصرخ طوال الوقت في الطاقم الإسرائيلي للإسراع بإنهاء مسودة الاتفاق. وذكر أن الإدارة الأمريكية أرسلت طاقم مفاوضين سياسيين وليس طاقم مفاوضات قضائي، وهو ما تسبب في إطالة مدة توقيع الاتفاق النهائي بين مصر وإسرائيل، فضلا عن عصبية وغضب كارتر الدائم، طيلة أيام المفاوضات. يشار إلى أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وقعت في العاصمة الأمريكية، واشنطن في 26 مارس 1979، في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد، في العام 1978، ووقَع عليها الرئيس المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحيم بيغن، ورعاها رئيس الولايات المتحدة، آنذاك، جيمي كارتر.

التعليقات مغلقة.