الشمراني يذكر البلطان بـ حسينوه وخلاقينه.. ويعلن انحيازه لكل كلمة قالها سعود آل سويلم في حواره

انتقد الكاتب الرياضي أحمد الشمراني، التراشق الإعلامي الذي ظهر مؤخرًا على الساحة بين رؤساء الأندية، وخص بنقده رئيس نادي الشباب خالد البلطان وذكره بحديثه السابق عن (حسينوه وخلاقينه)، وسخريته من تاريخ الأهلي على غرار ما فعل مع فريق النصر ووصفه له بالجاليات.

وقال الشمراني عبر مقال له على صحيفة “عكاظ” حمل عنوان “نصر الجاليات..!”: الأيام، بل المواقف والأحداث هما من ينصفان الأهلي، ولا يحتاج من تلك الوجوه المطلة علينا عبر منافذ الإعلام المنتشرة أن تنصفه أو حتى تتبنى مظلمته، ويا كثر ما ظُلم الأهلي..!
وأضاف الشمراني: حبيبنا اللزم رئيس نادي الشباب خالد البلطان منذ أن عاد إلى رئاسة الشباب وأحاديثه عن الأهلي لم تتوقف بداية من (حسينوه وخلاقينه)، ومروراً بالسخرية بتاريخ الأهلي، ونهاية بقضية محمد العويس، وما زال المد مستمراً دون أن نسمع أي إعلامي يقول أي كلمة، بل وجدنا من يتبنى آراءه ويصفها بأوصاف مبجلة، والتبجيل في علم التطبيل من الأساسيات.
كما انتقد الكاتب الرياضي أسلوب تعامل الإعلام مع هذه الأمور قائلا: أربعة برامج: (في المرمى، وصدى الملاعب، والوقت الأصلي، وكورة) تمت استضافة خالد البلطان من خلالها كضيف أساسي أي مدة الحلقة له، وهذا حقه ويستاهل، لكن الأهلي كان المحور الأساسي في تلك الحوارات، وكلام مكرر فيه تهديد وانتقاص، ولم نجد أي إعلامي ينتقده أو حتى ينصف الأهلي، بل وجدنا -كما أسلفت- من يعتبره الظاهرة والكاريزما وألقاباً أخرى لا تقال إلا (للرموز) ورياضتنا تعرف رموزها.
وأشار الشمراني إلى أن الأهلي أجاب ورد على إساءات البلطان عبر الإعلام رداً قوياً جداً يتمثل في التجاهل، والتجاهل لوحده تحجيم وإشارة إلى أن الكبير لا يرد إلا على كبير. وبين أن الهدف من هذا السرد هو تذكير من انحازوا إلى البلطان ضد سعود آل سويلم أن المواقف يجب ألاّ تتجزأ، والمثالية التي تنادون بها اليوم على ضرورة ضبط تصريحات رؤساء الأندية لم نسمعها ليلة «حسين وخلاقينه» ولم تنادوا بها حينما كان يشتم العويس وهو يمثل المنتخب في آسيا، فهل كلام رئيس الشباب يومها عادي..؟!
وتابع: انحزت لكل كلمة قالها سعود آل سويلم في حواره بالمطلق، ليس لأنني معه في كل ما قاله بقدر أن هذا الشامخ كشف لنا إعلام «حسين وخلاقينه»، وكشف لنا الوجه الآخر لما يسمّى في علم الأفيهات (شي مخفي وشي سمعته أنا)..! ومضى بقوله” أيهما -أيها المثاليون- أكثر عنصرية وأكثر رفضاً من المجتمع تحديداً عدد جماهير أي نادٍ أم قول كل من يشجعكم جاليات..؟!
وأكمل الكاتب مقالته: الجاليات ليست معيبة، ولا يمكن أن اعتبرها كذلك، وندرة جماهير الشباب لا تقلل منه، لكن العيب أن يظهر الإعلام المثالي بهذا المظهر، مظهر كان يصفق فيه للإساءات للأهلي، واليوم يهاجم رئيس النصر باسم المثالية، ويستنكر مفردة الجاليات على استحياء مع أنها في الرياضة «تابو» ومن لا يعرف التابو يسأل عن ماذا يقول الفيفا عن استخدام العرق والدين والسياسة في الرياضة..؟!
وزاد قائلا: تغريد:تناقض عجيب، لكن ليس غريباً عليهم من احتفوا بـ(حديث الأربعاء) رفضوا حديث (الخميس)، ولا غرابة في ذلك فهذا ديدنهم من زمااااااااااان..، وأختتم: “ومضة:إذا لم تفعل أشياءً غبيةً وأنت شاب، لن يكون لديك شيء لتبتسم حوله عندما تكبر.(جبران خليل جبران)”.