دولة عربية امتنعت عن التصويت.. من عارض قرار مجلس حقوق الإنسان حول الجولان ومن أيده؟

لقي تبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة القرار الجديد الذي يدين احتلال إسرائيل للجولان ويؤكد تبعيته لسوريا معارضة 16 دولة من أصل 41 في مؤشر خطير على تطور هذه القضية.

ووفقاً لـ”روسيا اليوم” صوتت لصالح هذه الوثيقة، أمس الجمعة، 26 دولة، وهي أفغانستان وأنغولا والأرجنتين وباهاما والبحرين وبنغلاديش وبوركينا فاسو والصين وتشيلي وكوبا ومصر وإريتريا والهند والعراق والمكسيك ونيبال ونيجيريا وباكستان وبيرو والفلبين وقطر والسعودية والسنغال وجنوب إفريقيا وتونس وأوروغواي.
لكن كل الدول الغربية والأخرى المتحالفة مع الولايات المتحدة والموجودة في المجلس عارضت تبني هذا القرار، وهي بريطانيا والنمسا وأستراليا والبرازيل وبلغاريا وكرواتيا والتشيك والدنمارك وهنغاريا وإيسلندا وإيطاليا واليابان وسلوفاكيا وإسبانيا وتوغو وأوكرانيا.
والدول الـ5 التي امتنعت عن التصويت هي جمهورية كونغو الديمقراطية وكاميرون وفيجي ورواندا والصومال.
وتتطرق هذه الوثيقة، التي عرضتها للتصويت باكستان باسم منظمة التعاون الإسلامي، إلى قضية حقوق الإنسان في الجولان المحتل، وتدين “الفرض غير الشرعي للمواطنة الإسرائيلية على السوريين وعمليات الاعتقال العشوائي وباقي انتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات المحتلة”.
وأكد القرار “مبدأ رفض السيطرة على الأراضي باستخدام القوة”، داعيا “الاحتلال إلى الالتزام بكل قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 497 لمجلس الأمن، الذي يصنف كل القوانين والسيادة والإدارة الإسرائيلية المفروضة على الجولان السوري المحتل باطلة وغير سارية”.
كما أعرب القرار عن الأسف من سياسة إسرائيل الخاصة بتوسيع مستوطناتها في المنطقة.
وفي توضيحها لرفضها تبني هذا القرار، قالت بريطانيا إنها ليست ضد مجلس حقوق الإنسان، لكن الأخير يولي اهتماما مفرطا لقضية إسرائيل.
كما قالت معظم باقي الدول التي عارضت الوثيقة إنها لا تؤيدها لأن نصها غير متوازن، مؤكدة مع ذلك اعتبارها الجولان أرضا سورية محتلة من قبل إسرائيل.
وجاء تبني هذا القرار الذي لا يحمل طابعا إلزاميا ردا على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه “حان الوقت” للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة إسرائيليا منذ العام 1967، في موقف تم رفضه من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.