تحت تهديد السلاح.. “الحوثي” ينهب أموال أهالي زبيد لدعم ما يسمى “المجهود الحربي”

أفادت مصادر يمنية الجمعة، أن ميليشيات الحوثي الانقلابية أجبرت أهالي مدينة زبيد الأثرية في محافظة الحديدة، غرب اليمن، على التبرع لما يسمى “المجهود الحربي” تحت التهديد وبقوة السلاح، حسب العربية. وتفصيلاً، أكدت أن الميليشيات أرسلت عناصرها للأهالي والتجار داخل مدينة زبيد وأجبرتهم على دفع أموال طائلة، ملوحة بالخطف لمن يرفض الدفع.

وذكرت أن الميليشيات عمدت إلى إغلاق المحلات التجارية والمستوصفات الطبية التي لا يدفع أصحابها الأموال دعماً لما يسمى بـ”المجهود الحربي”. يأتي ذلك في ظل استغلال الميليشيات الانقلابية الهدنة الأممية في الحديدة لتعويض ما خسرته في معارك الساحل الغربي بحشد مقاتليها وجمع التبرعات لهم ونهب مبالغ طائلة من التجار والأهالي تحت مسمى دعم المجهود الحربي. وجاءت هذه الإجراءات الحوثية في إجبار أهالي وسكان زبيد على دفع الأموال والتجنيد الإجباري لبعض شباب المدينة، بعد أن خسرت الكثير من الأسلحة والمعدات العسكرية وعجزت عن دفع رواتب عناصرها.

وكشفت مصادر محلية في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة أن ميليشيات الحوثي قامت بإغلاق عدد من المدارس في المنطقة ودفعت ما يقارب من 90 طالباً إلى الجبهات في الأيام الماضية. وأضافت المصادر بأن الميليشيات قامت بإغلاق المدارس وتعطيلها ومنع المدرسين من أداء العملية التعليمية وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تدريبية ومخازن للأسلحة.