شاهد: 800 ألف زائر لمعرض الرياض الدولي للكتاب

شهد معرض الرياض الدولي للكتاب زيارة أكثر من 800 ألف زائر، حتى نهاية أمس الخميس، كما شهدت الفعاليات الثقافية في المعرض تنوعاً ثقافياً وحضوراً كثيفاً من قبل الزوار . وأكد مدير معرض الرياض الدولي للكتاب 2019 الكناني عبدالله الكناني أن الرعاية الكريمة التي يحظى بها المعرض من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – شكلت مسؤولية كبيرة على العاملين في لجان وتنظيم المعرض، لتحقيق ما تصبو له القيادة الحكيمة، ولذلك عملت لجان المعرض وفق خطط تنفيذية تتواكب مع رؤى القيادة، ومع مكانة معرض الرياض الأولى عربياً في إقبال الزوار والمبيعات، وكذلك مع القفزات النوعية التي تشهدها المملكة في كل المجالات، ومنها الجانب الثقافي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة في إيجاد بيئة ثقافية جاذبة.

وأشار إلى استخدام “الباركود” لإحصاء أعداد الزوار بشكل دقيق، مبينًا أن لغة الأرقام تتحدث عن تصدر معرض الرياض المعارض العربية في الإقبال النوعي للزوار والمبيعات، وهي انعكاس للتطور في أعمال المعرض والبنية التحتية والخدمات المقدمة فيه”. وبين الكناني أن البرنامج الثقافي للمعرض، كان متنوعاً في الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والمسرحيات والأفلام وورش العمل، واستهدف كل فئات الأسر، كما قدم جناح الطفل 9 برامج نوعية، واستقطب أكثر من 1000 طفل يومياً، لافتاً إلى أن المعرض استقطب وللمرة الأولى راعياً إستراتيجياً للفعاليات الثقافية وهي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء).

وحول اختيار البرنامج الثقافي للمعرض، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المشرف على البرنامج الثقافي للمعرض الدكتور عمر بن عبدالعزيز السيف أن لجنة البرنامج الثقافي للمعرض اختارت أن يركز البرنامج على جودة الحياة استرشاداً برؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة المنبثق عنها، مضيفاً أن البرنامج اشتمل على خمسة مسارات، هي الندوات والمحاضرات وجلسات النقاش الثقافية وساعة كتاب، الذي يركز على مجموعة من أندية القراءة المميزة، وكذلك المسرحيات والأفلام التي صنعت بأيدٍ وأفكار سعودية، وورش العمل التفاعلية والنوعية، التي حظيت بتفاعل كبير جداً من المثقفين والشباب من زوار المعرض. وأفاد الدكتور السيف أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون قدمت مجموعة من الأفلام المشاركة في المعرض، كما أسهمت في عدد من ورش العمل التفاعلية حول القراءة والكتابة، كما شاركت في البرنامج الخاص بجناح الطفل.