بالفيديو: الداعية الكلباني يرد على سؤال هل ما زال يكفر علماء الشيعة؟.. ويكشف سبب حذف تغريدة هجوم نيوزيلندا الإرهابي

قال الداعية عادل الكلباني، أنه كان يكفر علماء الشيعة حتى فترة قريبة، وكنت سأكتب مقالاً حول ذلك الموضوع ولكني تراجعت خوفاً من أن يقال بسبب ضغوطات حكومية.
ورد عليه مقدم برنامج “بالمختصر” على قناة إم بي سي قائلاً: ” اليوم ما فيه ضغوطات حكومية ولا شي ، هل هذا هو رأيك الفصل في موضوع علماء الشيعة ؟ ” ، ليرد الكلباني : ” نعم لم أعد أكفر من قال لا إله إلا الله”.

وأضاف الكلباني: ” التكفير المعين هذا يحتم به للقضاء ، إنما بالنسبة لي من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم” .
وأوضح الكلباني ماذا كان يقصد من التغريدة التي أثارت الجدل بعد حادث نيوزيلندا الإرهابي وقام بحذفها ، والتي كتب فيها : ” مما يخفف المصاب أن القاتل ليس مسلماً فكم قتل مصلون بأيدي مسلمين” .
وقال الكلباني : ” كنت أنظر أبعد من هذا لأننا جربنا حوادث كثيرة كانت دائماً بأيدينا نحن ثم تصبح المصيبة على المسلمين عامة ، فلو كان القاتل مسلماً كانت شُنَّت علينا حروب كثيرة ، لكن الآن تحجبت رئيسة الوزراء تضامناً مع المسلمين وقاموا برفع الأذان وقرأ القرآن في البرلمان“.
ورأى الكلباني : ” لو كان القاتل مسلماً ما كنا سنرى أي من هذه الأفعال”.
ورداً على أن الأفعال الإرهابية صفة متأصلة عند المسلمين قال الكلباني: ” ليس هذا القصد ، لكن الأحداث البارزة من 11 سبتمبر حتى الآن كل من قاموا بها مسلمين”.
وتابع الكلباني : ” اللي قتل في مملكتنا بأيدي مسلمين، وكل الأحداث الإرهابية التي حدثت في السعودية بأيدي مسلمين، والآن مساجدنا يتم حمايتها من بعد حادثة مسجد القديح والدمام ، نحتمي من من ؟ من المسلمين ” .
وعن حذف تغريدة نيوزيلندا ، أوضح الكلباني أن مستشاره الإعلامي هو من دفعه لحذف التغريدة خوفاً من ردات الفعل ، مشيراً إلى أن حذفها كان أسوأ من تركها .
وأكد الكلباني أن الحوادث الإرهابية إذا ارتكبت بيد عدو فإنها تكون أهون بكثير من أن يقوم بها مسلم ، لأن اللوم سوف يقع علينا في المناهج وحلقات التحفيظ .