اللعبة المفضوحة.. ثعبان “تميم-أردوغان” ينفخ في الجزائر ويحوم بالمغرب

لا يزال النظام القطري وحليفه التركي يسعيان لتكريس الفوضى في باقي البلدان العربية التي لم تنال منها الجماعات الإرهابية؛ حيث سعى عملاء الشر “أردوغان-تميم” -بوصف صحيفة اليوم السابع القاهرية- إلى الانخراط في موجة الاحتجاجات المعارضة لترشح الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة، عبر إطلاق عناصرهم في الجزائر لتحريك الأحداث من أجل تمكين حلفائهما من السلطة.

وكشف تقرير بثتة قناة “مباشر قطر”، الدور التخريبى الذي تلعبه قطر وتركيا في الجزائر، وتحريكهما للتظاهرات في الشارع الجزائرى، من خلال استخدام حركات الإسلام السياسى التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، ومحاولتهم فرض أمر واقع جديد من أجل النفوذ إلى دوائر صنع القرار.
موقع “مغرب إنتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي، فضح الدور التركي القطري المشبوه في احتجاجات الجزائر عبر كشف معلومات استخباراتية عن تورطهما في تحريك الأحداث بالجزائر؛ أملاً في تمكين حلفائهما من السلطة، وقطع الطريق على محاولات “بوتفليقة” والنخبة المحيطة به لقيادة انتقال سلمى للسلطة، يجنب البلاد خطر الفوضى.
وشدد التقرير على أن الاستخبارات التركية تلعب دوراً خفياً من خلال تشجيع الحركات الإسلامية، على التحرك واحتلال الشارع الجزائرى؛ من أجل فرض أمر واقع والعمل على استعادته سياسياً، مشيراً إلى أن تركيا تستخدم مواقع التواصل الاجتماعى من أجل تعميق الغضب الاجتماعى، كما ضاعفت شاشات التليفزيون التركى برامجها باللغة العربية مركزة في كل نشراتها على الوضع في الجزائر.
وفي سياق موازٍ، أكد تقرير بثته قناة “مباشر قطر”، أن هناك طرقاً عديدة، وأساليب ملتوية اعتادها تنظيم الحمدين من أجل اختراق الدول واستهدافها، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتابع، بحسب ما نشرته الخميس “اليوم السابع” المصرية: “عبر مزاعم الاستثمار والشراكة والتعاون ينصب الحمدين شباكه، ليصطاد تلك العناصر ضعيفة النفوس، ومن ثم يستخدمها أدوات لتنفيذ أجندته المشبوهة، التي طالت نيرانها الكثير من دول العالم”.
وشدد تقرير قناة المعارضة القطرية، على أن دولة المغرب تعد واحدة من تلك الدول التي توجه نحوها تنظيم الحمدين مؤخراً، في محاولة لاستهدافها، والتمدد في باقى دول شمال إفريقيا، وتابع: “لا سيما وأن هذه المنطقة لها أهمية استراتيجية بالغة، ومؤثرة في المشهد العالمى، فضلاً عن أن التواجد في تلك المنطقة يمنح حرية تحرك وانتقال إلى باقى دول القارة السمراء”.
وأضاف التقرير: “النظام القطرى يستخدم كل الحيل والأساليب الخبيثة لبث سمومه في الدول العربية والإفريقية، من أجل نشر الدمار والخراب بها، وترسيخ الفكر المتطرف، من أجل تنفيذ تعليمات أعداء المنطقة العربية”.