بالصور: عسكري سابق ينقذ معلمة في بريدة من عصابة مسلحة.. كمين وطعنات

أنقذ الشاب نايف بن دريزي الوهبي الحربي، معلمة مغتربة في بريدة من كمين في منزلها، وضعته عصابة مكونة من شخصين يحملان سلاحاً أبيضَ وهراوة غليظة، ودخل معهما في عراك داخل منزلها، وتعرض لطعنات وكدمات، فيما لاذ الجناة بالفرار، وجارٍ البحث عنهما من قبل شرطة منطقة القصيم. وروى “الحربي” وفقًا لـ”سبق” قصة إنقاذ المعلمة بعد خروجه من المستشفى قائلاً: كنت عائداً من قرية “أم طليحة” ظهر أمس الثلاثاء، برفقة معلمات ومعي والدتي “محرم”، ومع إيصال آخر معلمة لمنزلها في حي الروضة شمال بريدة، وعند مرورنا من أمامه على شارع “ثلاثين” في الجهة المقابلة؛ لمحت شخصاً داخل الفناء، وسألت والدتي: هل شاهدتِ الشخص؟ وأجابت بالنفي.. وعند وصولي للمنزل أوقفت السيارة جانباً وأقفلتها وطلبت من الوالدة والمعلمة عدم النزول من السيارة حتى أتأكد من خلو المنزل من أي شخص.

وأضاف: “دخلت المنزل ولمحت شخصاً يختبئ تحت الدّرَج، ثم باغتني بعصا غليظة وضربني بها، وأمسكتها وسيطرت عليه، وتفاجأت بشخص آخر يهاجمني بسكين وسدد لي طعنتين في اليد، ثم أمسكت به، وأثناء محاولتي استخلاص السكين منه، استمر الأول في توجيه عدة ضربات في أنحاء متفرقة من جسدي، وسط دفاع مستميت خوفاً من سقوطي أرضاً، وعندما عجزا عن مقاومتي وجّه لي صاحب العصا ضربة قوية في مكان حساس وسقطت على الأرض، وهربا من الموقع بعد أن فشل مخططهما. وتابع: نهضت على الفور وبدأت أبحث عنهم داخل المنزل الذي يتواجد به أبناؤها الصغار، وخرجت للشارع والدماء تنزف، وأصيبت والدتي والمعلمة بالرعب، وانهارت المعلمة بالبكاء خوفاً من حصول أي مكروه لأبنائها، وتم إنقاذي للمستشفى فيما بقيت الوالدة مع المعلمة في منزلها لتهدئتها. يشار إلى أن السائق الشجاع يبلغ من العمر 31 عاماً، وخدم في القطاع العسكري 4 سنوات، وتم فصله للغيابات المتكررة، ولم تتم الموافقة على عودته للوظيفة مرة أخرى، وأمضى حتى الآن سنتين في نقل المعلمات.