أحمد الشمراني: ظلمتم الهلال

وصف الكاتب أحمد الشمراني ما حدث للأهلي في مباراته مع الهلال بالمجزرة التحكيمية بكل ما للكلمة من معنى ، مشيراً إلى أنها امتداد للكوارث التي حصلت للأهلي وغيره أمام الهلال تحديداً .

لماذا الهلال المستفيد الأول دائماً ؟

وتساءل الشمراني في مقاله المنشور بصحيفة عكاظ تحت عنوان ” ظلمتم الهلال” : ” لماذا الهلال المستفيد الأول دائما؟ سؤال منطقي أطرحه على من يجرؤ فقط على قول الحقيقة.”
وقال الشمراني : ” لا أخفيكم أنني صدمت وذهلت من كم المبررات التي (سيقت) من أجل إخراج الحكم الإماراتي عمار الجنيبي من (ليلة ظلم الأهلي) بصك براءة زائف، ولكن بعد أن تأملت المشهد عدت إلى واقعي الهادئ وتذكرت تبريرات كأس المؤسس وفضيحة الدخيل وهدف سيرجيو وأوربت، مع أن زمن الفار يمثل تعرية على المكشوف ولا نحتاج إلى (دبلجة الصورة) أو إلى محلل تحكيمي (متحايل)، فمثل ما يقال «الموية تكذب» الغطاس، الصورة تفضح (المحتال)، والزود في رأس التحكيم.”

سيدني ونيشيمورا

وأضاف الشمراني في مقاله : ” إلى الآن وإلى الأعوام المقبلة يتحدث الهلاليون عن سيدني ونيشيمورا ويتعاملون معها على أنها فضيحة القرن، مع أن ما حدث في تلك المباراة لا يرقى إلى ما حدث في نهائي كأس المؤسس، ولا يمكن وضع أخطاء نيشيمورا على قدم المساواة مع أخطاء عمار الجنيبي، لاسيما وأن اليوم مع تقنية الفار الفضيحة أكبر.”
وتابع الشمراني :” أنا لا أقلل من قيمة الهلال ولا قدرات الهلال، فهو كما قلت وأقول عنه ثابت في قائمة البطولات وغيره متحركون، لكن أود أسأل فقط لماذا يجامل بهذا الشكل وعلى حساب (العدالة)، ولماذا المحسوبون عليه يبررون ما لا يبرر في منافسات بنيت أساسا على العدالة؟”

الهلال ليس بحاجة إلى عمار

وأكد الشمراني : ” الهلال ليس بحاجة إلى عمار أو غير عمار أن يساعده، ولا بحاجة إلى إعلام يدافع عن أخطاء تضر بعدالة المنافسة بقدر ما يحتاج إلى من يصحح مفاهيم خاطئة ترتكب باسمه.”
وأضاف الكاتب الرياضي : ” الجميل أن هناك حكاما ولاعبين كبارا وإعلاميين وجماهير سخروا ممن برروا للحكم فعلته، واعتبروهم متعصبين وغير صادقين مع أنفسهم ومع المنابر التي أطلوا علينا من خلالها.”

ثم تأتي الفضيحة عارية !

واختتم مقاله : ” يقول الزميل محمد أبوهداية: حين يتفق كافة المحللين والنقاد وبرامج التحكيم على صحة قرارات حكم في أي مباراة مثيرة فهذا أعتبره اتفاق جنتلمان (باص عيون)، لا يحظى به سوى أصحاب النفوذ والباحثين عن موطئ قدم في باحات النزاهة! ”
وتساءل في نهاية مقاله : ” ثم ماذا؟ ثم تأتي الفضيحة عارية.. ‏لا تجد من يسترها.”