لماذا تراجعت سيدة أعمال وانسحب منظمون من مهرجان ورد الطائف؟

كشفت مصادر سبب انسحاب المنظمين لمهرحان الورد بالطائف. وحسب ” عكاظ” قالت المصادر أن سبب عزوف المنظمين يعود للمبالغة في الميزانية التفصيلية للمهرجان والتي قاربت 3 ملايين ريال.
وأوضحت المصادر أنه تم إعداد نموذح لخطة الفعاليات اشتمل على تخصيص ميزانية لكل فعالية، 200 ألف لحفل الافتتاح، الحملات الإعلامية والدعائية 500 ألف، الهدايا والجوائز 150 ألفا، الضيافة 50 ألفا، المواصلات 80 ألفا، استضافة خمس شخصيات من فرنسا وبلغاريا والمغرب بـ 600 ألف، فرقة المسرح 100 ألف، الفرق الشعبية لمدة 5 أيام بـ 80 ألفا، الألعاب النارية لمدة ثلاثة أيام متفرقة بـ 100 ألف.

وتابعت: معارض الأسر المنتجة (60 معرضا) بـ 60 ألفا. ومن المبالغ المرصودة أيضا 60 ألفا لمعارض الحرفيين، مجسمات الورد (30 مجسما) بـ 60 ألفا و مكافآت المنظمين (200 منظم) 600 ألف وبلغ إجمالي الميزانية التفصيلية التي وضعت للمنظمين 2,890,000 مليون ريال. وأشار منظمون لـ «عكاظ» إلى أن المبالغ المرصودة فيها مغالاة، وتساءلوا كم من الأرباح سيجنيها المنظمون في حالة كهذه.
وكانت أمانة الطائف أعلنت تكلفها بتنظيم المهرجان لعدم تقدم أي أحد مبينة أنها وجهت الدعوات للمنظمين في المرة الأولى ولم يتقدم أحد، وأعادت الدعوة للمرة الثانية وتقدمت سيدة من مكة قبل أن تعلن انسحابها من منتصف الطريق.

التعليقات مغلقة.