تغريدة السديس حول أحداث نيوزيلندا تحدث جدلا

أثارت تغريدة على تويتر للرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس حول الحادثة الإرهابية الأخيرة في نيوزيلندا ردود أفعال واسعة بين نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، انشقت ما بين متهكم لما جاء من كلمات وعبارات في التغريدة ووصفها بالبعيدة عن فهم الجميع وأهمية الحدث، وما بين معجب بما جاء في قافيتها.

ووفقا لصحيفة مكة علق البعض على أن المسلمين يحتاجون إلى لغة سهلة تصل دون تكلف، وليس إلى مفردات لغوية يصعب على العامة فهم محتواها، فيما رأى آخرون أن مفردات التغريدة اللغوية تدل على بلاغة السديس وعلمه ومعرفته، وأنه استخدم مفردات تدل على جمالية اللغة العربية في الأسلوب البلاغي.

أبرز ردود المعلقين

– تركي الحمد “جميل ورائع هذا الموقف من رئاسة الحرمين الشريفين، ولكن هل من الضروري التعبير عن هذا الموقف بمثل هذه الفذلكة اللغوية؟ البساطة في التعبير تنسل إلى القلوب بسلاسة أكثر”.

– عبده خال “يا مولانا حتى لو ترجمت هذه التغريدة فعلى الإرهابي التسجيل في كلية اللغة العربية، ولكي يتخرج بعد 4 سنوات، يا يفهم التغريدة بواسطة المعاجم أو يا ما يفهم بس يمكن يطبش في الليلة العمياء”.

– عبدالعزيز الخثلان “صاحب المعالي أشهد الله أني أحبك في الله، حبذا إقامة صلاة الغائب على هؤلاء الشهداء تغمدهم الله بواسع رحمته، معالي الرئيس لم توفق في انتقاء مفردات هذه التغريدة وذلك لصعوبتها على البعض”.

– تركي الغامدي “رحم الله إخواننا المسلمين الذين قتلتهم يد الكفر والضلال، والمحسنات البديعية كالملح في الطعام إن زاد الملح فسد الطعام”.