تفاصيل جديدة في قضية مقتل عارضة الأزياء المغربيّة إيمان فاضل

كشفتْ وسائل إعلام إيطالية، تفاصيل وفاة عارضة الأزياء المغربية، إيمان فاضل، التي تُعدّ الشّاهدة الأساسية في محاكمة رئيس الوزراء السّابق، سيلفيو برلسكوني، بعدما أجريّ أكثر من تحليل وفحص، ولكنْ، ظلّ الأمر غامضًا.

ونشرتْ صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كواليس وفاة “فاضل”، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، مُبينةً، أنّها نُقلتْ إلى أحد مستشفيات “ميلانو” جرّاء إصابتها بألم غامض في المعدة، وذلك في 29 يناير الماضي، ومكثتْ بالمستشفى، حتى وفاتها في 1 مارس الماضي.
ونوّهتْ الصّحيفة، إلى أنّ المستشفى قام فور رؤيتها لحالة “فاضل”، بإجراء عدّة فحوصات طبية، أظهرتْ غموضًا أكبر، ما دفعه إلى إرسال عيّنات دموية، إلى مختبر متخصّص أكثر تميّزًا.
وقالت مصادر خاصّة للصحيفة البريطانية، إنّ النتائج الأولية من فحوصات الشّاهدة المغربية المتوفية، بيّنتْ عقب مرور 5 أيام من وفاتها، أنّها تُوفيت بسبب تعرّضها للتسمّم بمواد مُشعّة، ولا تتوافر بكثرة للشّراء.
وكشفتْ محامية “فاضل” التي تُدعى باولو سيفسي، أنّ الضّحية تحدّثتْ معها، وبعض المقرّبين منها، عن خوفها من تعرّضها إلى التّسمّم عن طريق دمج موادّ مشعّة مع بعضها.
وبيّنتْ، أنّها رأتْ في المرّة الأولى من ذهابها إلى حفل، شابتين ترتديان أزياء راهبات، تتجرّدان من ملابسهما أمام رئيس الوزراء آنذاك.
جدير بالذكر، أنّ تفاصيل تلك القضية، كانت قد بدأت في 2010، عندما دفع برلسكوني أموال للرّاقصة المغربية، كريمة المحروق، مقابل ممارسة الجنس معها، حيث كان يشغل منصب رئيس الوزراء، وكانت في ذلك الوقت قاصرًا، عمرها 17 عامًا.
وتصدّرتْ العارضة السّابقة لأوّل مرّة، عناوين الصّحف في عام 2012، عندما أدلتْ بشهادة مفصّلة حول ما يجري في حفلات برلسكوني الهادئة في فيلته في آركور، بالقرب من ميلانو.
وكانت محكمة إيطالية، قد أدانتْ رئيس الوزراء الإيطالىّ الأسبق، سيلفيو برلسكوني، فيما يطلق عليها محاكمة “بونجا بونجا”، وقضتْ بسجنه سبع سنوات، وحظر شغله منصبًا عامًا مدى الحياة.