بالصور: تعرف على الضابطة النيوزيلندية التي بكت تعاطفًا مع ضحايا المجزرة.. ولهذا السبب أخفت ديانتها 20 عاماً

انتشرت على نطاق واسع لقطات تظهر الضابطة المسلمة بالشرطة النيوزيلندية نائلة حسن، وهي تجهش بالبكاء خلال إلقائها كلمة تضامنية مع ضحايا الهجوم.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على الضابطة نائلة التي تعد أرفع مسؤول مسلم في الشرطة النيوزيلندية؛ إذ حصلت على رتبة مفتش، وتتولى الإشراف على إحدى مناطق مدينة أوكلاند النيوزيلندية.

ونائلة من أصل باكستاني وعملت بالشرطة إلى جانب هوايتها رياضة الزلاجة الجماعية، إذ سعت لتأسيس أول فريق نيوزيلندي نسائي للمشاركة في الألعاب الأولمبية لهذه اللعبة.
ولدى ترقيتها في سلك الشرطة تحولت إلى قضية رأي عام جرى طرحها في الإعلام إذ أعلنت حينئذ للمرة الأولى أنها مسلمة.
وقالت نائلة، إنها لم تخبر أحدًا من زملائها بديانتها إلا بعد 20 عامًا؛ وذلك لئلا تبدو مختلفة أو غير ملائمة.
وقررت نائلة حسن التحدث عن هويتها بعد ترقيتها إلى رتبة مفتش، مضيفة أنها تفاجأت بردود الفعل الإيجابية من زملائها، ومن النيوزيلنديين، وحتى من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتقلت نائلة إلى نيوزيلندا في سبعينيات القرن الماضي، برفقة والدها الباكستاني وأمها البريطانية، ولها شقيقة توأم، وأخرى أكبر منها بسنوات.