اعلان

ترفيه ومتعة.. هذا ما ينتظر أهالي الشرقية في أكبر تظاهرة سياحية بالمنطقة

Advertisement

تتهيأ المنطقة الشرقية غدًا لانطلاقة “موسم الشرقية” الذي يعد أكبر تظاهرة ثقافية وترفيهية وسياحية تشهدها المنطقة، ويأتي بوصفه أول مواسم السعودية الـ11 ضمن برنامج جودة الحياة 2020. ويهدف الموسم إلى تطوير قطاع السـياحة والترفيه في السعودية؛ وذلك لدفع مسـيرة الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر الدخل، وخلق المزيد مــن الفرص الوظيفية لأبناء الوطـن وبناته. ويشارك في تنظيم هذا الحدث المهم الذي يترقبه وينتظره الجميع العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، في مقدمتها الهيئة العامة للرياضة، والهيئة العامة للترفيه، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني (مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية)، والهيئة العامة للثقافة، وشركة أرامكو السعودية ممثلة في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وأمانة المنطقة الشرقية، وأمانة الأحساء، إلى جانب غرفة الشرقية، وغرفة الأحساء.

ويتضمن “موسم الشرقية” في طياته أكثر من 100 فعالية ترفيهية، وثقافية، وتجارب علمية، ومشاركات عالمية في مجال الفن والرياضة، وحفلات موسيقية، ومهرجان أفلام سينمائية سعودية، وفعاليات تراثية وفلكلورية، تتميز بالتنوع والتشويق والثراء المعرفي والفني. وتستمر هذه الفعاليات حتى 30 مارس الجاري، وتغطي مختلف محافظات ومدن المنطقة الشرقية في كل من (الدمام، والظهران، والخبر، والأحساء، والجبيل الصناعية، والقطيف، والنعيرية، والخفجي، وحفر الباطن)، بمشاركة نحو 4500 متطوع ومتطوعة، دربوا بدورات متخصصة في ستة مراكز لتنظيم الفعاليات لإكسابهم مهارات إدارة الفعالية، والرد على استفسارات الجمهور، وفنون التعامل مع المواقف والأزمات والكوارث، وبرتوكولات التعامل مع الجمهور وإدارة الحشود، إضافة إلى تأهيلهم للقيام بعمل الإسعافات الأولية.

ويستمتع أهالي المنطقة الشرقية وزوارها يوم الخميس بمشاهدة عروض “سيرك إلواز”، أحـد أهـم عـروض السـيرك العالميـة وأعرقها، التي تقدم الأكروبات المثيرة والرقص والاستعراضات البهلوانية بما يتناسب مع جميع الفئات والأعمار، وذلك في متنزه لايف بارك، وكذلك مشـــاهدة الألعاب النارية وهي تضيء سماء المنطقة بألوانها الزاهية وأشكالها الرائعة. كما تتضمن الفعاليات عرض السيارات المعدلة في الواجهة البحرية، ويكتشف أهالي الخُبر تقنية “الدرونز” التي ستقام في معارض الظهران الدولية لاكتشاف هذه الظاهـرة التقنية الجديدة، واسـتخداماتها، والإمكانات الضخمـة المسـتقبلية التي يمكن لـ”الدرونـز” القيـام بهـا فـي مجتمعنا، وتقام في كورنيش الخُبر “جادة الترفيه” التي تجمع العديد من الفعاليات والكرنفـالات الفنيـة، والأركان التفاعليـة والشـعبية.

وستضم “القرية الثقافية” في كورنيش الخبر 13 جناحًا خـاصًّا، يمثـل كل جناح إحـدى مناطق السعودية، وتقدم القريـة عـروضًا مختلفة للأزياء الشـعبية والملبوسـات التي اشـتهرت بهـا كل منطقة، إضافة إلى فعاليـات ممتعة للأطفال والعوائل، كما تقام أيضًا “عروض ثلاثية الأبعاد” بالقرب من برج المياه. وتمثل بطولة “نزال الأبطال” انطلاقة موسم الشرقية في مدينة الأحساء التي تتبعها العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية المتميزة. ويواكب حضور معرض “ليوناردو دافينشي” و”فان جوخ” انطلاقة “موسم الشرقية” بمعارض تقام لأول مرة في السعودية، ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران، ويتزامن ذلك مع إطلاق “منتدى إثراء” الذي يقدم جرعة كاملة من الإلهام من خلال متحدثين شباب، يعرضون تجاربهم وقصصهم الشخصية الملهمة التي تثري العقول، وتعزز مبادئ الإبداع والمثابرة والنجاح بين الشباب في السعودية، وعرض “الطاقة المرئي”، ومجموعة من البرامج والفعاليات الشيقة.

وفي الجبيل يشارك الزوار متعة المشاهدة لعروض “ثلاثية الأبعاد” على مبنى (سابك)، وعرض المياه التفاعلي في شاطئ الفناتير، ومعرض الفنون في المركز الثقافي. كما يعيش أهالي النعيرية وحفر الباطن والخفجي “تجربة تفاعلية لعملية إنتاج النفط” التي تتيح للزوار خوض تجربة تفاعلية، تعتمد على أحدث التقنيات التي تستعرض عمليات التنقيب وإنتاج النفط، ومعرض “إثراء لاب” الذي يقدم معارض تفاعلية متنقلة ذات طبيعة تعليمية وابتكارية رائعة، تعتمد على الإبداع في مجالات العلوم والهندسة والرياضيات والتقنية الحديثة، وتناسب جميع الأعمار والفئات، إضافة إلى انطلاقة مهرجان “كلنا الخفجي” المتضمن العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والتراثية الموجهة للأسرة والطفل، ويستهدف جميع الجاليات بإتاحة الفرصة لهم لتقديم عروض تمثل تراث وثقافة بلدانهم.