اعلان

بالفيديو: تويتر أصبح ساحة حرب حقيقية وهذه سلوكيات الحسابات المعادية للسعودية

Advertisement

كشفت قوانين شفافية الصفحات التي أطلقتها “فيسبوك” نهاية 2018 لتعزيز مبادئ النزاهة والمصداقية ومحاربة التزييف داخل الشبكة، عن تحديد مواقع بعض الحسابات التي تتبنى خطابا معاديا للسعودية، وثبت من خلال خاصية تحديد المواقع الرسمية من فيسبوك أنها تعمل من الخارج وليس من الداخل، كما أعلنت عن نفسها.

ورأى ناشطون سعوديون في مواقع التواصل أنها تحمل أجندات سياسية ولها أهداف بعيدة عن دعاية كشف الخلل أو تقصير عمل بعض المؤسسات كما تروج لنفسها، وأحد هذه الحسابات التي دار حولها الجدل يحمل اسم “نيزك” اتضح من خلال تحديد موقعه عبر بيانات فيسبوك بأنه يدار من قبل شخصين في تركيا ويعود تاريخ إنشاء صفحته إلى 26 فبراير 2016.
أحد هؤلاء الناشطين نايف مدخلي الشهير بـ”نايفكو” الذي ذكر عبر وسم #حكاية_نيزك بأن هذا الحساب وغيره من الحسابات تدار من قبل منظمات وليس من قبل أفراد، وقال: “يجب أن ندرك أن منظمة نيزك منظمة قوية، فريقها متعدد الجنسيات متمكن ومدعومة مالياً”، ووثق “نايفكو” على الحساب بالصور مساهمته في رفع الهاشتاغات السلبية عن المملكة.
ولفت نايفكو إلى أن من يقومون بإدارة هذه الحسابات لم يلتفتوا إلى خاصية تحديد المواقع من فيسبوك، وفات الأمر عليهم، موضحاً أنهم سيحاولون طمس الأدلة واللعب على العاطفة لإبعاد الشبهة على حد وصفه، وأظهر “نايفكو” تغريدات قديمة توضح علاقة حساب “نيزك” بمؤسسة قطرية اسمها “عيد الخيرية” مصنفة ضمن الكيانات الداعمة للإرهاب هذه المؤسسة أيضاً تمول عددا من الأذرع الإعلامية وبعض الفضائيات التي تبث من تركيا بحسب تغريدته.
حقوق الضعوف ومعتقلي الرأي
وفي إطار الكشف عن الحسابات التي تدار من الخارج ويتخصص كل حساب فيها بتناول الجانب السعودي من جهة معينة، تم رصد موقع حساب يعرف باسم (معتقلي الرأي) هذا الحساب هو الآخر، اتضح بأنه يدار من العراق، وطبيعة هذا الحساب بالنظر إلى محتواه تتضح بأنه يكرس جهوده في مواقع التواصل بتناول قضايا الموقوفين في قضايا أمنية أو من ثبت تورطهم بالارتباط بجماعات وتنظيمات إرهابية معادية للمملكة.
ونفس الأمر انطبق على حساب يسمى (حقوق الضعوف) الذي تدار صفحته وفقاً لبيانات فيسبوك من العراق وتركيا.
وهذا الحساب مثل سابقيه ومن خلال منشوراته يوظف عددا من القضايا الاجتماعية مثل “الفقر” في تغريداته، وبحسب “نايفكو” فإن هذا الحساب يلعب على وتر إنساني ويدعي أنه حساب سعودي خالص على حد وصفه.
وقال نايفكو: “ما تم كشفه باستخدام خاصية فيسبوك للشفافية لم يكن سوى قمة الجبل الجليدي، هذه الحسابات مترابطة خلفها فريق عمل وجهات تسعى للتغلغل في المجتمع وتسعى لتزييف الوعي، وتستخدم بعض أبناء الوطن للأسف”.
ومن الحسابات أيضاً حساب “خط البلدة” الذي يضع صورة (باص قديم) يعرف في الرياض بـ”خط البلدة” خاصية البيانات كشفت أن الحساب يدار أيضاً من العراق وتركيا وهذا الحساب يتخصص في بث الفيديوهات التي تتناول الاقتصاد والسياسة السعودية ورؤية 2030، ونفس الأمر ينطبق على حساب “نحو الحرية” الذي يبث تغريداته من العراق وتركيا.
من جهته، تحدى المحامي عبدالرحمن اللاحم أصحاب هذه الحسابات أن يكونوا سعوديين أو هدفهم المصلحة العامة بل ذهب إلى أبعد من ذلك ووصفهم بالإرهابيين، وفي سياق التحدي أعلن اللاحم تكفله بأتعاب المحامي الذي يوكل لمقاضاته وقال: “أنا الليلة أعلن تكفلي بأتعاب المحامي الذي سيوكله حساب نيزك الإرهابي لرفع قضية ضدي، لأني وصفته بأنه يديرونه إرهابيين بمبلغ لا يتجاوز 100 ألف ريال، بمجرد وصول تبليغ رسمي لي بأول جلسة وتحققي من صفة المدعي”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “سؤال منطقي ما يبي ذكاء.. فيه شيء في الدنيا أشرف وأعظم من أن يدافع الإنسان عن وطنه وقيادته؟ إذا كانت تلك الحسابات تدعي الوطنية، فلماذا تتخفى”؟.
وطرح مغردون وناشطون على أصحاب هذه الحسابات التي تزعم بأنها سعودية تساؤلات بسبب عدم لجوئهم إلى المحاكم لرفع قضايا تطال من اتهمهم بالإرهاب لا سيما وأن القانون يكفل لهم ذلك.
وفي هذا الجانب وجه مغرد يدعى فيصل المهنا سؤالاً إلى حساب “نيزك” قائلاً: “إذا كنت لستَ كما يقولون الإخوة “نايفكو” وعبدالرحمن اللاحم، فلماذا لا تتقدم للجهات المختصة وتقدم شكوى رسمية ضدهم، وتثبت للعالم ما أنت عليه كما تزعم؟” وتابع: “علماً أنهم يعرضون التكفل بذلك وإلا فاسمح لي لن أصدقك وأنت تكتب باسم وهمي، بينما هم يتهمونك بأسمائهم وعبر قناة mbc المجتمع عاقل ويفهم”.