اعلان

التنقل بالطائرات المروحية.. يحتكره أثرياء العالم والسعودية تتيحه لكل أبنائها

Advertisement

يقضي الإنسان أوقاتًا طويلة من عمره في وسائل التنقل، ولاسيما إذا كان كثير السفر والترحال.. ويتضاعف طول هذه الأوقات بالنسبة للكثيرين إذا كانوا مضطرين لإهدار أوقات إضافية في انتظار وسائل المواصلات التي تقلهم.. ولا يتعلق الأمربحداثة الوسيلة أو تطورها؛ فالأشخاص الذين يسافرون بواسطة الطائرات يضطرون إلى الحضور للمطار قبل الرحلة بوقت كافٍ، ربما يفوق الوقت الذي تستغرقه الرحلة في بعض الوجهات التي يقصدونها؛ فعامل الوقت مهم للغاية بالنسبة للإنسان، واختصاره في وسائل التنقل يضاعف مميزات هذه الوسيلة لدى الذين يستعملونها.. وهذا ما أنجزته السعودية عبر إطلاق صندوق الاستثمارات العامة شركة الطائرات المروحية اليوم (الاثنين)، التي ستقدم خدمات النقل الجوي الخاصة داخل المدن الرئيسية للمملكة، ووجهاتها السياحية المختلفة.

دائرة المستفيدين

استخدام الطائرات العمودية في التنقل داخل السعودية سيختصر الوقت بدرجة ملحوظة، ولن يحتاج إلى تبديد أوقات طويلة في إنهاء الإجراءات، كما سيعفي الركاب من استخدام وسائل تنقل إضافية؛ فالطائرات العمودية لا تحتاج إلى مطارات ومدارج خاصة، بل تحتاجإلى مهابط صغيرة، يمكن إنشاؤها في محيط الوجهات المحددة بما لا يضطر المسافر إلى ركوب وسيلة أخرى للوصول إلى وجهته.

واللافت في تجارب استخدام الطائرات المروحية في التنقل عبر دول العالم اقتصارها على شرائح صغيرة للغاية من الأثرياء ورجال الأعمال الذين يملكون طائرات عمودية، ويحصلون على تراخيص خاصة لاستخدامها في تنقلاتهم.. أما بالنسبة للمملكة فستكون متاحة لكل مَن يرغب في استخدامها كوسيلة تنقل، سواء من مواطنيها أو غيرهم دون تحديد لشريحة معينة.. ومن شأن ذلك أن يوسع دائرة المستفيدين منها، ويضفي على حياة الكثيرين ميزات إضافية، ويلغي العديد من الصعوبات والتعقيدات المتعلقة بالوقت والتنقل من حياتهم.

إنجاز الاهتمامات

ورغم أن التنقل بالطائرات المروحية سيكون متاحًا للجميع وفقًا لمعايير تجارية، فإن فئات السياح ورجال وسيدات الأعمال وكثيري الترحال والتنقل سيستفيدون أكثر من غيرهم من استخدام الطائرات المروحية.. والفائدة ستتركز في المحافظة على الوقت واستغلاله في قضاء اهتمامات إضافية؛ فبوسع السائحين المهتمين بالتعرف على حضارة وتراث السعودية زيارة أكثر من وجهة في يوم واحد، بدلاً من قضائه في الوصول إلى وجهة واحدة. كما يمكن لرجل الأعمال التنقل إلى مدينة أخرى، وإنهاء ارتباطاته بها، والعودة إلى بيته دون أي ترتيبات أخرى تضيف أعباء إلى حياته المزدحمة بالاهتمامات.

وإتاحة السعودية استخدام الطائرات المروحية في التنقل تندرج في برامجها التحديثية المنبثقة من “رؤية 2030″، التي تهدف إلى تنويع الفرص وتوسيع الخيارات أمام المواطنين السعوديين في كل مجالات حياتهم، سواء التعليم أو العمل أو الترفيه أو السفر والتنقل؛ وهو ما يرتقي بحياتهم إلى مستويات أعلى من الرفاهية، ويلبي طموحاتهم في العيش.