اعلان

هجوم لاذع على “بادكوك” بعد مطالبته بعدم إسقاط القروض

Advertisement

طالب الكاتب غسان بادكوك منتقديه على موقع “تويتر” بالعودة لشبكات الإنترنت؛ لمطالعة مقالاته التي كتبها في صالح الوطن والمواطنين، سواء مدنيون أو عسكريون، وذلك بعد حملة غاضبة؛ إثر تغريدته التي طالب فيها بعدم إسقاط القروض عن العسكريين فحذفها لاحقاً. وكتب سلسلة تدوينات دافع فيها عن وجهة نظره، موضحاً أن الهدف هو البحث عن حلول مستدامة لهم كالسكن ورفع الرواتب وغيرها من أوجه الدعم”، مؤكداً بالقول: “هناك بالفعل العديد من أفراد أسرتي وأصهاري وأصدقائي الذين يعملون في مختلف أفرع قواتنا المسلحة، وكان منهم المرحومان خالي وأخي”.

وكتب سعود الريس رئيس تحرير “الحياة”: “بادكوك مستنكراً: لماذا نميز أبناءنا وإخواننا المرابطين عن غيرهم ونسقط ديونهم؟ هم مثل غيرهم! عار أن يقال مثل هذا الكلام، أما سؤال: ماذا يميزهم؟ فيميزهم أنه بينما أنت تحمل جوالك لتكتب هذا الكلام الفارغ، هم يحملون أرواحهم ليتيحوا لمن هم مثلك كتابة هذا الهراء”. “‏قبلة على جبينهم، كلٍّ باسمه”. وقال كرّيم صالح: “‏من أقوال غسان بادكوك: هل آن الأوان لضبط تكاثر السعوديين – أمهات حائرات وأبناء ينتظرون التجنيس – البنت السعودية مضروبة سوقياً – لماذا نميّز المرابطين في الحدود عن غيرهم من الموظفين… أترك التعليق لكم”. ‏وقال الصحافي أحمد الرباعي: “ميّز الله ورسوله الرجال الذي يدافعون عن أرضهم، ثم يأتي غسان بادكوك لينقض ذلك برأي لم يسبقه إليه أحد.. تضحيات أبطال الحدود هم من جعلوا غسان ينعم بالأمن ليبث لنا هذا الهراء.. أبطال الحد فخر الوطن”.

ويأتي هذا الهجوم على “بادكوك” استمراراً لما يتعرض له منذ مقاله الذي حمل عنوان: “هل آن الأوان لضبط تكاثر السعوديين؟”، وتعرض وقتذاك لهجوم لاذع، إلا أنه عزا هذا الهجوم الذي تعرَّض له في الردود على مقالته إلى غياب قانون وطني صارم يجرّم العنصرية وأشكال التمييز كافة، ملقياً اللوم على مجلس الشورى الذي أسقط مشروع الوحدة الوطنية لأسباب لم تكن مقنعة من وجهة نظره، ومُرحباً في هذا الصدد بالآراء التي تناقش الفكرة والموضوع بعيداً عن الشخصنة والتجريح والإساءة واستخدام مفردات عنصرية. وقال “بادكوك” في تغريداته: “إلحاقاً لرأيي عن إسقاط القروض عن جنودنا البواسل المرابطين، أودّ الإعراب عن تأييدي لما يلي: تقديم مكافآت (دورية) سخية لهم، ورفع رواتبهم، واحتساب البدلات في معاشاتهم التقاعدية، واستمرار منحهم العلاوات السنوية بعد تقاعدهم؛ مع ترقيتهم للرتب الأعلى ومنحهم الأولوية في برامج الإسكان”. وأضاف: “ما أردت توضيحه هو أن هناك مبادرات مختلفة يمكن من خلالها أن ندعم حماة الوطن من جنودنا البواسل، الذين يضحّون بأرواحهم، ويبتعدون عن أسرهم وأحبائهم لفترات طويلة؛ لكي ننعم بالأمن والأمان”.

‏وتابع: “وعليه، فإن هدفي كان فتح حوار بنّاء حول أفضل السبل التي يمكن لنا كمجتمع أن نعرب عن تقديرنا لهم، وليس التقليل من جهودهم ودورهم في ردع المعتدين، وأؤكد أنه مما يُشرّفني أن أكون جندياً يذود عن الوطن بروحه وبكل ما يملك في أي ثغر من بلادنا الغالية، وأن هناك بالفعل العديد من أفراد أسرتي وأصهاري وأصدقائي الذين يعملون في مختلف أفرع قواتنا المسلحة، وكان منهم المرحومان خالي وأخي”. واختتم: “أكرر تقديري لجميع رجال أمننا على اختلاف مواقع أعمالهم أو تخصصاتهم، وأن تغريدتي استهدفت طرح بدائل عديدة لدعم جنودنا المرابطين، بشكل (مستدام)، وليس آنيا فقط كإسقاط القروض، ولا يفوتني أن أقترح في النهاية أن يتم تخصيص يوم سنوي لتكريم جنودنا الأبطال وأُسر الشهداء والجرحى منهم”. إلى هذا أوضح “بادكوك” لـ”سبق” أن لديه مئات المقالات التي تخدم الصالح العام، وتصبّ في صالح الوطن والمواطنين، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، ومن أراد أن يطّلع على وجهات نظري ومقالاتي بشكل دقيق وشامل وموضوعي بمقدوره العودة للإنترنت، وهي موجودة”.