في تطور جديد .. “علماء المسلمين” بالجزائر تدعو بوتفليقة للتراجع عن ترشحه للرئاسة

في تطور جديد للأحداث الدائرة في الجزائر دعت جمعية العلماء المسلمين هناك، إلى إلغاء العهدة الخامسة وفتح حوار سياسي جاد وتحرير وسائل الإعلام من الرقابة والتضييق. وحذرت الجمعية في بيان نشرته يوم الأحد من مغبة السقوط فيما لا يحمد عقباه بعد الدعوات المجهولة للعصيان المدني بحسب ما ذكره موقع روسيا اليوم. وطالبت الجمعية برفض دعوات العصيان المدني، الذي تقف وراءه جهات خفية لما له من آثار غير محمودة على الحراك السلمي، وأضافت أنه مغامرة غير محسوبة العواقب بالنظر لآثاره السيئة على الشعب الجزائري داعية إلى الاستمرار في الحراك السلمي الحضاري، والحذر كل الحذر من محاولات الالتفاف على المطالب التي رفعها المتظاهرون والتي ستؤدي لا محالة إلى العصيان والعنف والانفلات.

وجاء في البيان أن “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين” تدعو السلطة القائمة إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في هذا الجو المشحون، بإعلان إجراءات فورية قد تكون كفيلة بتهدئة المواطنين، وإرساء قواعد الخروج من الأزمة. كما رفضت جمعية العلماء المسلمين أي تدخل أجنبي من أي طرف كان، في هذه الأزمة التي هي أزمة سياسية داخلية، كما أعلنت أيضًا أنها بصدد طرح مبادرة جامعة متكاملة للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد. إلى هذا تداولت مختلف المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، اليوم فيديو وثق لحظة خروج الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من مستشفى جنيف في سويسرا. ومن جهة أخرى هبطت قبل قليل الطائرة الرئاسية في مطار الجزائر قادمة من المطار الدولي بجنيف في سويسرا. ويعود الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بعد الانتهاء من فحوصات طبية أجراها منذ 24 فبراير 2019.

التعليقات مغلقة.