فضيحة باركليز تتواصل.. شهادات تؤكد رشوة حمد بن جاسم

كشف ريتشارد بوث المدير التنفيذي السابق في باركليز، في محادثة هاتفية مع محامين بالفريق القانوني بالبنك، أنه شعر بالغثيان عندما قيل له إن بنك “باركليز” ربما يواجه اتهامات جنائية؛ بسبب صفقات جانبية أبرمت مع قطر خلال حملة لجمع الأموال وجذب الاستثمارات عام 2008.

وقال قانونيون بريطانيون إن شهادات قيادات البنك تكشف أن الجميع كان يعلم أن حمد بن جاسم حصل على رشوته تحت غطاء عقد خدمات، ولكنهم تغاضوا عن الحقيقة للحفاظ على وظائفهم بالبنك.
وبحسب ما نشرته وكالة أنباء “رويترز” في متابعة لجلسة أول أمس، فقد استمعت هيئة المحلفين بمحكمة ساوث وارك لأدلة قدمها مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الكبرى SFO البريطاني في إطار القضية التي يدعي فيها ضد “بوث” المدير التنفيذي السابق للمؤسسات الأوروبية في “باركليز”، والرئيس التنفيذي السابق للبنك جون فارلي، بالإضافة إلى روجر جينكنز المدير التنفيذي السابق للشرق الأوسط بباركليز، والمدير التنفيذي السابق لإدارة الثروات ورؤوس الأموال توم كالاريس.
وقال “بوث”، في تسجيل صوتي لأقواله أمام محققي مكتب SFO عام 2016، إنه يعتقد أنه كان يجب الرد على قطر بعبارة: “تباً لكم” عندما طالب القطريون برسوم إضافية مقابل المساعدة في الاستثمار في بنك باركليز؛ لإنقاذه من التأميم عام 2008.

التعليقات مغلقة.