بالفيديو: “الأنصاري” لـ”دوتشيه فيله”…مجلس حقوق الإنسان أصبح “بورصة” لمن يدفع أكثر

وصف مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة السعودية – الأمريكية (سابراك) سلمان الأنصاري مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ”بورصة” حقوق الإنسان. وتفصيلاً، قال الأنصاري في تعليق على سؤال حول مزاعم المجلس وهيومن رايتس بشأن وجود تعذيب في السجون: إن مجلس حقوق الإنسان أصبح “بورصة” لمن يدفع أكثر.

وأكد أن السعودية شأنها شأن أي دولة محترمة في العالم، تعاقب على التخابر مع الدول المعادية، والقانون السعودي يجرم عمليات تلقي الأموال والتوجيهات من الدول الأخرى بغرض الإساءة إلى السعودية وإلى المجتمع السعودي. وأشار الأنصاري إلى أن الولايات المتحدة تعاقب بنظام الـ faraكل مواطن أمريكي لا يفصح عن تلقيه دعمًا من دول أخرى للتأثير الداخلي بالسجن ٥ سنوات، وغرامة ٢٠٠ ألف دولار. كما يوجد لدى بريطانيا قانون مشابه. وفي رده على مزاعم منظمة هيومن رايتس ووتش تساءل “الأنصاري” مستنكرًا: لماذا لم تقدم المنظمة تقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان في قطر وإيران؟ ولماذا تقبل المنظمة أن يتحول منسوبوها إلى كتّاب في الصحف القطرية؟ ولماذا تتشارك المنظمة مع مؤسسة الكرامة الصادر بحق مؤسسها تصنيف من وزارة الخزانة الأمريكية بالإرهاب؟ كاشفًا بالأدلة أن المنظمة تستقي معلوماتها ودعمها من دولة قطر.

ولفت إلى تسييس ملف حقوق الإنسان بغرض الإساءة إلى السعودية.. ومضيفًا: كل هذه الضجة ضد السعودية بسبب ١٠ متهمين تتم محاكمتهم مقابل غياب كامل للحديث عن ٨٤٠٠ معتقل فرنسي، واستخدام ٩٢ ألف ذخيرة مطاطية ضد الفرنسيين، وفقء عين مواطنين، واعتداءات على الصحفيين كصحفي قناة العربية. وطالب الأنصاري هيومن رايتس بالكشف عن الأسماء والمصادر في تقاريرها إن كانت قادرة على ذلك. مشيرًا إلى رد جمهورية مصر العربية الأخير عن تقارير مسيئة للمنظمة حول المزاعم نفسها بوجود تعذيب في السجون المصرية واغتصاب وتحرش بالمساجين، قائلاً: إن مصر فضحت هيومن رايتس، وقدمت أدلة على أن ٩ من المصادر والأسماء الواردة في التقرير ضدها هي أسماء وهمية غير حقيقية. مطالبًا المنظمة بالكشف عن هذه الأسماء إن كانت تقاريرها صادقة أو موضوعية.

التعليقات مغلقة.