الكشف عن مكان حبس “ملك الكاشف” أشهر متحولة جنسياً في مصر.. في زنزانة الرجال أم النساء؟

عاد اسم أشهر متحولة جنسياً في مصر “ملك الكاشف” مرة أخرى إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أنباء تداولها مقربون منها، عن إلقاء القبض عليها، متخوفين من احتجازها في زنزانة للرجال، حيث أنها امرأة وليست رجلا، لكن الأوراق الرسمية لا تدل على ذلك. وتصدرت ملك الكاشف عمليات البحث عبر محرك البحث جوجل، فقد اعتلت التريند، أمس الخميس، في مصر، واليوم الجمعة في المملكة العربية السعودية؛ بعد الأمر الذي صدر بالأمس من نيابة أمن الدولة بحبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامها بمشاركة جماعة إرهابية،وتحريضها على التظاهر بما يخالف القانون، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ذكر في البطاقة

تبلغ المتهمة ملك الكاشف 19 عامًا، وعلى رغم أنها أصبحت أنثى، بعد خضوعها لعملية تحول جنسي؛ إلا أنها مازالت مصنفة على أنها ذكر بخانة الجنس في بطاقة الرقم القومي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول مكان احتجازها، هل ستحتجز في سجن للرجال أم للنساء، لكن مصدر أمني حسم الأمر وفقاً لـ”بوابة الوفد” وأكد أنها محبوسة في زنزانة انفرادي. وتحدث عمرو محمد، محامي ملك الكاشف، عن تفاصيل الواقعة، موضحًا أن نيابة أمن الدولة أصدرت قرارًا بحبس موكلته 15 يومًا على ذمة التحقيق، في تهم المشاركة في جماعة إرهابية، واستخدام حساب على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإخلال بالنظام العام للدولة.

قصة التحول

كانت ملك الكاشف، أو مالك سابقًا، ذاع صيتها قبل عامين عندما روت قصة تحولها الجنسي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ونشرت صورًا توضح المراحل التي مرت بها لتتحول من مالك لملك، وأعقب منشورها سلسلة لقاءات تلفزيونية وصحفية. وخرجت ملك للعلن لتحكي مراحل تحولها، ففي البداية أخبرت أسرتها بحقيقة ميولها الجنسية لكنهم رفضوا، وأوضحت أنها كانت تضع مكياجًا وهي في عمر 14 عامًا لتبدو كأنثى مما عرضها للإهانة والعنف اللفظي من زملائها بالمدرسة وأسرتها، كما دخلت مصحة نفسية لمدة 20 يومًا.

التعليقات مغلقة.