اعلان

حساب “نيزك” أداة تركيا الناعمة لاختراق السعوديين.. عمل استخباراتي منظم وتدويل للقضايا الفردية

Advertisement

كشف مغردون سعوديون حقيقة حساب “نيزك” ومن أين يدار؟ وما هي توجهاته التي يتوارى عن كشفها بحجاب الدين وصناعة الأفلام الوثائقية فالحساب الذي يدعي أن ميوله وثائقي يترجم من أربع لغات وينتج فيديوهات أصبح اليوم أحد أبرز الحسابات “الاستخباراتية” التي تستهدف السعودية وتقود المتابعين بخطابات الدين. وثبت أنه يُدار من تركيا وبتمويل من شبكات إلكترونية بالدوحة وبعض دول الجوار المعادية، فكعادة الكثير من الحسابات المُهيجة للشارع السعودي على “تويتر” تستغل بعض القضايا الفردية التي قد تقع في أي مجتمع فتصعدها وتعمل على تدويلها خارجياً بحجة الدفاع عن الدين والمعتقدات السعودية بالضرب على العاطفة الدينية بحثاً عن متابعين جُدد وبريق زائف كمتاجرة زعيم البلد التي يُدار منها هذا الحساب المعروف بصراخه على المنابر وتوظيف الدين في السياسة.

حساب “نيزك” الذي ثار الجدل حوله قبل أعوام وبات ما يطرحه محل شك خاصة وأنه لايكشف عن هويته ولاعدد من يديرونه وهل هم شركة أو عمل فردي أو عصابة إلكترونية مجنّدة لتحريك الشارع السعودي وتصدير قضاياه فمن يقوم بالخير والوعظ لا يخجل من كشف اسمه، فالأمر أبعد عن النُصح بل هي تنظيمات إلكترونية وخلايا تويترية تستغل اكتساح السعوديين لموقع “تويتر” لتنفيذ أجندتها وتوجيه الشارع السعودي وتأليبه نحو مؤسساته الحكومية بالتشكيك فيها وشيطنتها مرة أخرى.

وبالعودة لتاريخ الحساب وكيف كُشفت توجهاته فذاك بدأ عندما لمّع لجماعة الإخوان المسلمين وقطر وتركيا وتجنب بشكل واضح انتقادهم واستمر هكذا حتى سقط سقوطاً مدوياً بعد بثه فيلم المال الحرام 2016 الذي اتهم فيه الإمارات بمحاولة الإضرار بالسعودية ورحّب بمواقف بعض رموز الإخوان من مشايخ ونشطاء، ومن هنا بدأ يصعد نجم الحساب بين بعض من غرر بهم فدعمته خلايا إلكترونية ورفعت أسهم الفيلم وصعدت به فقفز جماهير الحساب لملايين المتابعين.. فبات أبرز أدوات تركيا لاختراق السعوديين وكسب عواطفهم بعد فشلها في اختراقهم بالمسلسلات الرومانسية فتركيا عُرفت بالسطو على المجتمعات الخليجية عبر القوة الناعمة حتى منعت السعودية مسلسلاتها قبل عامين وأكثر واتجهت لإطلاق الحسابات وبأسماء سعودية تناقش قضايا الشأن الداخلي.

إلا أن فطنة المغردين السعوديين كانت الحصن والسد المتين ففضحوا فيلم المال الحرام وكشفوا أهدافه وعلى رأسهم المغرد نايف مدخلي فقد كتب عام 2017 سلسلة تغريدات عرّت توجه أصحاب الحساب وبعد فضحه حذف الدومين من حسابه وعدّل معلوماته فعاد نايف مدخلي مع برنامج ترند السعودية البارحة وأكد أنه من خلال حساب “نيزك” بالفيسبوك ثبت أنه يطلق عملياته “الإلكترونية” من تركيا. كما أن الملاحظ لنشاط “نيزك” تجنبه انتقاد سياسات قطر وتركيا التخريبية والسعي نحو النفوذ في المنطقة فأضحى يتلقف ويراقب ما يطرح في “تويتر” حول السعودية فيمنتجه وينشره لبث الرعب وإرباك المجتمع، ولم يتحدث عن مكائن قطر الإعلامية وتشويه سمعة السعودية عبر كتائب الذباب ولم ينتج فيلماً عن “أموال الغاز الحرام” التي تدفع لفلول الهاربين من الأمصار المتحصنين بالدوحة ويشتمون القيادة السعودية.

وفي وسم #حكاية_نيزك كشف المغردون وجهاً آخر للحساب فقال نايف مدخلي: “من أين تدار صفحة فيسبوك؟ لحساب نيزك باستخدام خاصية إفشاء أماكن مديري الصفحات في فيسبوك، يدير صفحات فيسبوك شخصان من تركيا المصدر: فيسبوك ابحث بنفسك وشاركنا تجربتك في أواخر أوغسطس 2018 قررت فيسبوك كشف البلدان التي تدار منها صفحات فيسبوك، وبدأت بالصفحات الأمريكية، إلى أن شملت جميع الصفحات، وذلك للتصدي للإشاعات والصفحات الموجهة للدول من الخارج لخداع الشعوب”.

وأشار: “لسوء حظ فريق نيزك فإنهم لم ينتبهوا لهذا القرار، مع حرصهم الشديد على إخفاء كل الأدلة ما جعلنا نعرف من مصدر موثوق أن صفحتهم في فيسبوك تدار من تركيا الدليل حي وموجود حتى هذه اللحظة”. وقال رامي بدر: ” أول ضربة قوية تكشف #حكاية_نيزك والبداية من غرفة عملياته القابعة في “تركيا” العدو العلني للمملكة ومركز تجمع الإخوان المسلمين، الخطة ب: أهم شيء المحتوى، نفس الكلام كان عن حسابات قناة المجتمع وتركي الشلهوب وفي النهاية وجههم الحقيقي حسابات معادية، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”. وكتب منذر آل الشيخ: “‏خبر ليس بجديد على تركيا ولكنه تأصيل لما كنا نقوله.. المضحك هو حال الحمقى ممن يتلقفون كل ما يأتي لهم.