اعلان

صناعة الكذب على الطريقة الإيرانية.. فبركة لزيادة قامة “خامنئي”

Advertisement

نشرت مواقع إيرانية صورةً من لقاء المرشد الإيراني علي خامنئي وبشار الأسد، ولكن بعد تعديلها ليظهر فيها خامنئي بنفس طول بشار الأسد، بعد تعديلها على الرغم من أنه في الحقيقة أقصر بكثير. ومن المعروف أن طول بشار الأسد (189 سم)، بينما يبلغ طول “خامنئي” (175 سم)، إلا أن النظام الإيراني رأى أنه من الضروري أن يكونا بنفس القامة، ولو تم ذلك عبر الفبركة.

وتتضمّن الأبواق الحوثية الإعلامية السائرة على خطى الأبواق الإيرانية، إذاعة صنعاء وكالة سبأ للأنباء، إذاعة صعدة (النسخة الحوثية)، إذاعة إب، وكالة العهد اليمنية، إذاعة الحديدة، إذاعة حجة اليمنية، وقناة اليمن اليوم، وقناة الإيمان، وغيرها من تلك الوسائل المرصودة من قبل الحكومة الشرعية والتحالف. وفي إيران تبرز عدة وكالات داعمة لمليشيا الحوثي، من بينها وكالة تسنيم للأنباء وفي لبنان، بيروت قناة المسيرة الحوثية وقناة الساحات الفضائية وقناة الميادين الفضائية وقناة المنار الفضائية وقناة عدن لايف، وغيرها. وعبر قطر، ومن قناة الجزيرة تحديداً، تتلقى مليشيا الحوثي الدعم الإعلامي للكذب والتلفيق، حتى تحولت “الجزيرة” التي كانت يوماً من الأيام تدعي أنها داعمة لقوات التحالف، وكأنها الناطق الرسمي باسم المليشيا الحوثية الإرهابية.

وتتخذ المليشيا الإيرانية عدة أساليب التضليل للمجتمع اليمني، منها منع الصحافة المحايدة من العمل وتهديد واختطاف الصحفيين والناشطين الإعلاميين لها واختلاق قضايا أخرى جانبية لتوهم الناس بإجرامهم، بالإضافة إلى قطع الاتصالات والإنترنت عند هزيمتها، قبل بث صور مفبركة عن انتصارات حققتها. كما تمارس أساليب وحشية ضد الإعلاميين وقد عرضتهم لأبشع أنواع التعذيب وهددتهم وابتزتهم بسجن عائلاتهم والحبس الانفرادي، كما نفذت جرائم متعددة ضد الناشطات والحقوقيات اليمنيات. وفي تقرير سابق قال الصحفي اليمني ‏عبدالله المنيفي الذي اعتقله الحوثيون: كانت تجربة اعتقالي على يد مليشيا الحوثي الإجرامية قاسية ومؤلمة.

وأضاف: تعرضت مثل الكثيرين غيري وخصوصاً من الصحفيين لأبشع أساليب وطرق التعذيب النفسي والجسدي فقد كان الحوثيون يقومون بتكبيل الأيدي وتعليقنا في الأسقف لساعات طويلة وضربنا بكابلات على الظهر وفي أنحاء مختلفة من الجسم وعلى مؤخرة الرأس حتى يغمى على الشخص والصعق بالكهرباء. وأشار إلى تكبيل الشخص بالحبال والعصي على وضعيات معينة تسبب ألماً قاسياً جداً هذا أهم ما مارسوه من التعذيب الجسدي وغيرها من الطرق حسب هواهم. منوهاً بأنه لم يتوقف الأمر عند التعذيب الجسدي بل امتد للتعذيب النفسي فقد هددونا بوضعنا دروعاً بشرية للطيران كما فعلوا مع زملاء لنا من قبل وهددونا باختطاف أولادنا والزج بهم في الجبهات.