شيخ بالأسرة الحاكمة في قطر يكشف موقف آل ثاني من قضية قبيلة الغفران- فيديو

قال الشيخ سعود بن جاسم آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، إن قبيلة الغفران مكون رئيس في المجتمع القطري، فهم لا يشكلون خطرًا على الحكومة.
وأكد آل ثاني، أنهم قدموا إلى جنيف لمساندة قضية الغفران ، فهم أسقطت جنسياتهم وحرموا من حقوقهم المدنية.

وأوضح آل ثاني، في تصريحات لقناة “العربية”، أن الكثير من الأسرة الحاكمة لا يرضون بما يحدث لأبناء قبيلة الغفران، مؤكدًا أن هذه التصرفات لا تُمثلهم ولا تمثل الشعب القطري، بل هي فقط متعلقة بالنظام الحاكم.
وتابع: “قضية الغفران تفضح السلطة القطرية في تناقضها، السلطة في قطر تدّعي دعم الحقوق” .
وأضاف آل ثاني: “بالأمس شاهدنا مؤتمرًا لمؤسسة (صلتك) التي تدّعي بدعم كثير من الشباب العربي ومساعدة أهاليهم، وكان الأحرى بها النظر لمشكلات قطر الداخلية”.
وواصل: “ما جرى لقبيلة الغفران من الممكن أن يحدث لكل فرد من الشعب القطري؛ لذلك أتينا لمساندتهم”.
وشهد نادي الصحافة السويسري، في مدينة جنيف السويسرية، أمس الثلاثاء، جولة جديدة من جولات تقديم سَوءات وانتهاكات نظام حمد بن جاسم في قطر للعالم، ودليلًا جديدًا على أن ما تتشدق به الدوحة من حرصها واحترامها لحقوق الإنسان؛ ما هو إلا قشرة تحاول بها تغطية أفعالها اللاإنسانية ضد أبناء الشعب القطري.
وتعقد قبيلة الغفران عدة ندوات في جنيف لتسليط الضوء على معاناتها بعد أن انتزعت قطر جنسية 6000 فرد منها منذ عام 1996، وبات العديد منهم يعيش في المنفى.

التعليقات مغلقة.