اعلان

هل تعود قطر إلى حضن العرب ويسقط الاستعمار؟.. آل ثاني: هذا ما نجهّز له

Advertisement

تزداد يوماً بعد يوم حالة السخط بين المواطنين القطريين ضدّ نظام “الحمدين” وتعنت أمير البلاد تميم بن حمد؛ فيما تشهد الأسرة الحاكمة زلزالاً بسبب استمرار اتباع السياسات التي تزيد من عزلة قطر عن محيطها العربي، والارتماء في أحضان تركيا وإيران.

عودة للحضن العربي

في هذا السياق، نقل موقع “قطريليكس”؛ التابع للمعارضة القطرية، عن الشيخ عبدالله بن فهد آل ثاني؛ أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة، تأكيده أن الحراك المناهض لسياسات تنظيم “الحمدين” داخل أسرة آل ثاني، أصبح يتزايد بشكل ملحوظ منذ المقاطعة العربية لقطر، وأنه في القريب العاجل سيتم الكشف عن هذا الحراك وتحديد أوجهه بشكل أوضح، وبيّن أن هناك تحركاً وكل شيء يحتاج إلى وقت، وقال: “نحن نجهّز له وفي القريب العاجل يطلع للعلن وترجع قطر إلى حضنها الخليجي والعربي، وليس التركي والإيراني”.

المرتزقة والعار

وبحسب “قطريليكس”؛ ووفق ما نقلته “اليوم السابع” المصرية، اليوم الإثنين، فإن أحد أفراد الأسرة القطرية الحاكمة أكّد أن عصابة الدوحة المتحكمة في الحكم بقطر الآن قد سرقت الحكم عنوة من أبناء الأسرة وتتحكم في السلطة بالحديد والنار ولا تسمح لأيّ صوت معارض بالخروج، كما أن سياسات تنظيم “الحمدين” الإرهابية تسبّبت في دمار عديد من الدول العربية، من بينها سوريا والعراق، نتيجة التمويلات المتدفقة من عصابة تميم بن حمد؛ إلى الجماعات الإرهابية في تلك البلدان، لافتاً إلى أن مرتزقة “تميم العار” في الداخل الذين أرسلتهم تركيا لحمايته ضدّ أي محاولة لتنحيته على دوره القذر، شنّوا حملات وحشية وممنهجة على منازل القطريين، وخاصة منازل أبناء الأسرة الحاكمة لتفتيشها والبحث عن أي وثائق تشريعية الحكم، ليزيدوا من تفردهم بالسلطة ويمنعوا أيّ محاولة لانتقالها من أيديهم.

المعارضة تتزايد

وأوضح -بحسب الموقع التابع للمعارضة القطرية- أن المعارضين لإرهاب تنظيم “الحمدين” في الداخل القطري يزداد عددهم بشكل كبير بنسبة تتجاوز 75 %، لكنهم يحتاجون إلى مزيدٍ من التنسيق والوقت لكي يعلنوا عن أنفسهم تجنباً لبطش “تميم العار”، إضافة إلى أن المعارضين خرجوا من بلادهم وأقاموا في الخارج بسبب الاستعمار التركي لقطر، حيث تمكّن أردوغان؛ من استغلال حماقة وانبطاح تابعه الذليل ليهيمن على الدويلة الخليجية، كما أكّد أن الخروج من قطر جاء بعد تأكدهم من تفشي الفساد المالي والإداري داخل قطر تحت حكم الدوحة.

أزمة “تميم” و”حمد”

وكانت قناة “مباشر قطر”؛ التابعة للمعارضة القطرية قد كشفت عن أزمة جديدة بين تميم بن حمد؛ وحمد بن جاسم؛ رئيس وزراء قطر السابق، بسبب فضيحة “باركليز”، مشيراً إلى كونها صفعة جديدة على وجه تنظيم “الحمدين”، وكان السبب فيها هذه المرة حمد بن جاسم؛ “عرّاب الانقلابات في الدوحة”.
ووفق “مباشر قطر”، كشفت التحقيقات مفاجأة مدوية حول تورُّط حمد بن جاسم للمرة الأولى في محادثات التمويل مع “باركليز”، مضيفاً أن هذا الدور مارسه حمد بن جاسم؛ من خلال دوره كرئيس لشركة قطر القابضة التي تعد الجهة الاستثمارية الرئيسة في رفع رأس مال البنك فى عام 2008.
ولفت تقرير قناة المعارضة القطرية، إلى أنه على الرغم من محاولات النظام القطري التغطية على الواقع إلا أن الأمر يبدو أنه لم يمر مرور الكرام؛ حيث إن نقاشاً طويلاً حدث بين تميم بن حمد؛ وحمد بن جاسم؛ بشأن الأزمة اتهمه فيها تميم بن حمد؛ أنه تعمّد إحراج الدولة بممارساته الشائنة أمام المجتمع الدولي، خاصة في ظل قرار المقاطعة العربية للنظام القطري، وطالبه فيها باتخاذ اللازم لحل تلك الأزمة.