“فتح المحلات وقت الصلاة” يعود إلى الواجهة مجدداً.. ويتصدر قائمة التريند في المملكة

تفاعل مغردون، اليوم، مع تصريح مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى الصمعان، الذي كشف فيه عن خضوع توصية تطالب بفتح المحلات وقت الصلاة لدراسة اللجنة المتخصصة، وذلك لعرضها على المجلس للنقاش. ودشن مغردون هاشتاق بعنوان “فتح المحلات وقت الصلاة”، حيث تصدر قائمة التريند في المملكة.

تأييد للتوصية

وعلق صاحب حساب أحب الحياة قائلاً: “وقت إغلاق المحلات والأسواق للصلاة: العمال خلف المحل يدخنون، والشباب بالسيارات ينتظرون، والنساء أمام الأسواق يعانون مع أطفالهم.. باختصار إغلاق المحلات وقت الصلاة قرار بدعي لا فائدة منه”. وقال عبدالله بن سعد: ” لا يوجد ارتباط بين فتح المحلات وقت الصلاة وبين تعظيم شعيرة الصلاة أو تعطيلها.. أوقات الصلوات ممتدة، والجماعات تصح متعاقبة، والناس يكثر فيهم أصحاب الحاجات، على الأقل يتم النظر في فتح المحلات التي تزداد لها الحاجة كالصيدليات ومحطات الوقود”.

قرار مهم

أما إبراهيم المنيف فعلق قائلاً: “لا يوجد دليل شرعي يوجب إغلاق المحلات وقت الصلاة باستثناء يوم الجمعة، ومع ذلك أنا أرى المفروض يكون تسكير المحال وقت الصلاة (اختياري)، باستثناء المحطات والصيدليات لازم تكون فاتحة، وطبعاً كل محل بيسكر للصلاة لازم يلتزم بوقت محدود، ما يقلبها تراويح”. بينما علقت صاحبة حساب “Shosho” قائلة: “خلاص وجب الأمر بالذات بعد تأنيث المحلات كل محل في ثلاث أو أربع موظفات على الأقل.. لو النص يصلون والنص الثاني يمسكون المحل ترا والله محد ياكلها غير الحريم اللي يتسوقون بهذلة وانتظار وتضييع وقت على الفاضي خصوصا اللي معها أطفال أو اللي عندها التزامات”.

دعم للاستثمار

وأيد المغرد “غريب” التوصية قائلاً: “قرار ممتاز، سيدعم الاستثمار والإنتاجية ويذهب الكسل وسيشجع الشركات العملاقة على دخول السوق السعودّية”. ودعم حماد الشمري التوصية قائلاً: “الفتوى هي اجتهاد بشري قابل للأخذ والرد كما إنها متغيّرة حسب الزمان والمكان كفتاوى تعليم المرأة والاختلاط والقيادة والموسيقى.. لا يوجد أي دليل على إغلاق المتاجر أثناء الصلاة في عهد الرسول عليه السلام وخلفائه والدول الإسلامية عبر التاريخ”. أما سعد بن جابر فقال: “أنا أجزم بأنه سيصدر أمر قريبا بأن المسألة ليست إجبارية، ولكن أتمنى أن لا يكون هناك وقت طويل للموافقة حتى لا نكون متأخرين في أبسط الأشياء”.

التعليقات مغلقة.