اعلان

قوة عسكرية واقتصادية ومليار ونصف مسلم معها.. لا غرابة أن السعودية ضمن قائمة أقوى 10 دول بالعالم

Advertisement

عكس اختيار المملكة العربية السعودية ضمن قائمة أقوى 10 دول في العالم؛ نجاحاتها في تشكيل التحالفات الإقليمية والإسلامية والدولية، وفي ذلك نستذكر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينما قال: إن المملكة العربية السعودية حليف عظيم، وبدونها يمكن للولايات المتحدة مواجهة المتاعب في الشرق الأوسط؛ مشيراً إلى أن المملكة قوة مهمة لاستقرار المنطقة اقتصادياً وأمنياً ومنع الفوضى والإرهاب الإيراني، وأنها تملك احتياطات نفطية هائلة، وتستطيع أن تجعل أسعار النفط ترتفع وتنخفض، والسعوديون ضرورة مهمة للاستقرار؛ لذلك فإن حديث الرئيس الأمريكي جاء من إدراكه الكبير بقوة السعودية وتأثيرها في العالم على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وتمكنت السعودية من تكوين تحالف دولي لمحاربة الإرهاب الذي تضررت منه معظم دول العالم؛ امتدادًا لجهودها في مجال مكافحة الإرهاب؛ حيث عمل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -رعاه الله- على تكوين ذلك التحالف، فأجرى الاتصالات الثنائية، وقام بجولات مكوكية على الدول العظمى الحليفة للمملكة لدعم التحالف، والإسهام في حلّ كثير من قضايا المنطقة، لاسيما التصدّي للإرهاب الإيراني الذي تمارسه للتأثير في الأمن العربي.

وأثمرت جهود سمو ولي العهد عن إعلان تشكيل التحالف الإسلامي العسكري في شهر ديسمبر 2015م لمحاربة الإرهاب، ويضم 41 دولة إسلامية موحّدة لمواجهة التطرف والإرهاب، بمساندة الدول الصديقة المحبّة للسلام والمنظمات الدولية، وتعمل على تنسيق وتوحيد جهودها في المجال الفكري والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والإسهام بفعالية مع الجهود الدولية الأخرى لحفظ السلم والأمن الدوليين. وتتمتّع المملكة بمكانة رفيعة على خارطة العالم؛ لما تتميز به من مكانة دينية بوجود الحرمين الشريفين؛ حيث تستضيف سنويًا ملايين الحجاج والمعتمرين من كافة أنحاء المعمورة، وتولي القيادة الرشيدة رعاية بالغة للحرمين الشريفين وزواره من المسلمين، وما يميز المملكة أيضاً موقعها الجغرافي واستقرارها السياسي والأمني ولحمة شعبها وولاؤه لقيادته.

وتحظى السعودية بقوة اقتصادية؛ فهي إحدى دول مجموعة العشرين الاقتصادية المؤثرة والفاعلة في الاقتصاديات العالمية، وشرعت في استعداداتها وتحضيراتها لاستضافة اجتماعات المجموعة في عام 2020 منذ الإعلان عن موعد تولّيها للرئاسة خلال قمة هامبورغ عام 2017، وتتطلّع المملكة لتحقيق أثر إيجابي ومستدام على المستويين الإقليمي والعالمي وتعزيز النمو الاقتصادي المتّسم بالمتانة والاستدامة والتوازن والشمولية في كافة أنحاء العالم. واحتلّت المملكة المرتبة التاسعة عالميًّا ضمن قائمة أقوى 10 دول في العالم لعام 2019، وفقًا للتصنيف السنوي الذي أصدرته المجلة الأمريكية “us news & world report”. وجاءت تصنيفات الدول وفقًا للتأثيرات السياسية والمالية والقوة الاقتصادية للبلد، ومكانته وقوة قادته، وكذلك بناء على التحالفات الدولية وقوتها العسكرية، ووصف التصنيف السعودية بـ”عملاق الشرق الأوسط”، وأنها بلد كبير وقوي اقتصاديًّا، ولديها أضخم احتياطيات نفطية في العالم، كما أنها مَوطن الإسلام، ويسافر لها ملايين المسلمين سنويًّا.