اعلان

بالفيديو.. “المغامسي يروي” قصة مثيرة عن 3 فتية شربوا الخمر وكسروا حظر التجول ليلًا في عهد “الحجاج”!

Advertisement

روى الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، قصة مثيرة عن نجاة ثلاثة شبان من الكوفة في العراق، من سيف الحجاج بن يوسف، بعد مخالفة أمره. وقال “المغامسي” في برنامج “الأبواب المتفرقة” المذاع على قنوات “إم بي سي”: إن “(الحجاج) قال لحراسه من وجدتموه بعد صلاة العشاء فاضربوا عنقه، وكان لا يبالي بقضية القتل، ويقال كان في سيفه رهق”.

3 شباب مخمورين

وأضاف: أن أحد رجال الشرطة التابعين للحجاج، كان يسير ليلًا في شوارع الكوفة لتطبيق القرار، ولكنه قابل ثلاثة شبان، وكانوا مخمورين.

أبيات شعر

وتابع “المغامسي”: أن رجل الشرطة سأل الشبان الثلاثة من أنتم حتى خالفتم أمر الأمير -يقصد الحجاج-، فأجاب الثلاثة بأبيات شعر جاءت كالآتي:

الأول: أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقومها بالسيف حتى استقامتِ .. ركاباه لا تنفك رجلاه عنهما إذا الخيل في يوم الكريهة ولتِ

الثاني: أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدرهُ وإن نزلت يوم فسوف تعودُ .. ترى الناس أفواجًا إلى ضوء ناره فمنهم قيامٌ حولها وقعودُ

الثالث: أنا ابن من دانت الرقاب له ما بين مخزومها وهاشمها .. تأتي له الرقاب صاغرة يأخذ من مالها ودمها

واستكمل بقوله: أن رجل الشرطة فسر الأبيات الثلاثة على النحو التالي: أن الشاب الأول، أباه من شجعان العرب، والشاب الثاني، أباه من أشراف العرب، والشاب الثالث، أباه من أقارب الأمير، لذلك تركهم في طريقهم.

أعجبوا الحجاج

ومضى “المغامسي”، بقوله: “لما أصبحوا رفع رجل الشرطة أمرهم إلى الحجاج، فسأل (الحجاج) أبناء من هؤلاء، فقالوا الأول بن حائك والثاني ابن فوال، والثالث ابن حجام”. وختم إمام وخطيب مسجد قباء، القصة بقوله: إن “(الحجاج) قال لجلسائه، علموا أولادكم الأدب، فلولا أدبهم لضربت أعناقهم”.