اعلان

الشمراني يكشف سبب زفة جماهير النصر لرئيس نادي الشباب .. ويوجه نصيحة لـ البلطان

Advertisement

وجه الكاتب والناقد الرياضي، أحمد الشمراني، نصيحة إلى رئيس نادي الشباب، خالد البلطان، بعدم استفزاز الجماهير مجددا، بعد التصرفات الفردية التي حدثت ضده من جانب بعض الجماهير.

وقال ”الشمراني“ في مقاله بصحيفة ”عكاظ“ تحت عنوان ”جمهور النصر يزف البلطان“، إن المدرجات هي العنصر الأهم في كرة القدم بعد اللاعبين، أعني المدرجات التي تمتلئ (كماً وعشقاً)، وبدون الجمهور لا طعم ولا لون لكرة القدم.
وأوضح أنه يحرص دائما على التذكير بضرورة العمل على تحفيز الجمهور لكي تكتمل روح المنافسة وعنفوانها واعتبار هذا الجمهور الأساس في المكون الجمالي لكرة القدم، وعليه كنت أطالب بعدم استفزاز الجمهور، ولي في هذه المطالبة أسباب وجيهة جداً جداً.
وأضاف: أرفض قطعيا المتجاوزين منهم على الروح الرياضية مع إيماني التام أن جمهورنا الرياضي بشكل عام يقدم عشقه بوعي تام وإن حدث تصرفات خاطئة فهي تصرفات فردية ولا يمكن أن نحاكم الآلاف بخطأ العشرات.
وواصل: لم أكن سعيداً وأنا أرى رئيس نادي الشباب خالد البلطان في موقف لا يحسد عليه بين جماهير النصر، ولم أكن سعيدا وأنا أرى تلك المقاطع تَتَداول أشكالا وألوانا، والممتلئة بكلام وصور قلت من خلالها لكل فعل ردة فعل.
واستكمل الكاتب مقاله: لا يعني هذا أنني مؤيد لما حصل، بل مطالباً أن نتوحد جميعاً للوقوف ضد استفزاز الجماهير وضد تصرفات بعض الجماهير، مضيفا: السؤال، لماذا فقط خالد البلطان الذي يحدث له مثل ما رأينا من جماهير النصر لو سلمنا أن حكايته مع الأهلي لها جذور.
وتساءل ”الشمراني“: لماذا لم نرَ ذلك يحدث مع غير خالد البلطان أقصد مع أي رئيس آخر.. لماذا لم أرَ جمهور الهلال يحاصر رئيس النصر ولا جمهور الاتحاد يحاصر رئيس الأهلي.
وأضاف: أسأل مع يقيني التام أن خالد البلطان يعرف سبب تلك الزفة، فهي نتاج تصريحات أتمنى يعرض عنها لاسيما تلك التي تضعه في مواجهة مع الجمهور.
وتابع: هذا درس، وينبغي يا رئيس الشباب أن تصدّقني أن الزمن تغير وما كان يحدث في تلك الفترة لم يعد مقبولاً في هذا الزمن وحراس الأندية والمدافعون عنها اليوم جماهيرها وليس إعلاما مات نصفه وتم تسليم النصف المتبقي لجيل جديد مهتم بالسوشال ميديا.
واختتم: كل شيء يا صديقي قد يمرر إلا استفزاز الجماهير، ولهذا أقول الشاطر من يتعلم من أخطائه وأنت كما أنا متأكد شاطر جداً فلماذا تكرر أخطاءك!.