الحمام المغربي والكسكسي.. كاتب سعودي: لهذه الأسباب يتزوج السعودي من المغربية

بعد تداول هاشتاق «تتزوج سعودية ولا مغربية» بشكل كبير بين السعوديين، قال الكاتب الصحفي علي الزامل: إن السعوديات لسن منزهات فثمة أمور وعادات يجب تغييرها وترشيدها لكي نضيع الفرصة أمام مروجي الزواج من الجنسيات الأخرى.
وقال “الزامل” في مقال نشره اليوم تحت عنوان ” الزواج من المغربية طبعاً ولهذه الأسباب”: “عطفاً على هاشتاق (تتزوج سعودية ولا مغربية) استدعي قول أحد أكبر (مُسوقي) الزواج بالمغربيات من واقع تجربته الفريدة!، حيث قال: إن المغربية تحسن إدارة شؤون الرجل وشجونه، بعكس السعودية التي تعودت على الكسل ولا تجيد الطبخ، كما عرج بأنه (متزوج مغربية) فطوال فترة زواجه حسب قوله: ”كان لي نصيب في الحمام المغربي وأصناف الطواجن والزيتون تُشبع عصافير بطني.. وأردف بأن السعوديات لا يعرفن عن الزواج غير “ودني عند أهلي ودني السوق، ودني المطعم، سفرني، أبي هذه الماركة”.
وأضاف الزامل: “أسارع قبل أن يفغر بعض الرجال أفواههم فرحاً! بالقول: الزواج عشرة وشراكة اجتماعية بحتة، ومن أهم مقوماته أن تكون الثقافة والعادات هي القاسم المشترك، أما ما يستعذب المذكور وينادي به من طواجن وأصناف الزيتون و”الكسكسي” والحمام المغربي! بوصفها مباهج تسعده وتشبع عصافير بطنه. واقع الحال ما هي إلا ترهات آنية لا تمت لديمومة الحياة الزوجية بصلة”.
وتابع قائلاً: “لست في وارد تبجيل السعوديات وتسويغ الزواج منهن، لكن للموضوعية هن أفضل من غيرهن من الجنسيات الأخرى في حال أُحسن التعامل معهن فمسألة أن تطلب الزوجة من زوجها (ودني لأهلي ودني للسوق… إلخ) فقد يكون مرده اغتراب الزوج عنها بكلمة أوضح بعيداً عنها عاطفيا ووجدانيا أو ربما لسوء التعامل، وما تلك الطلبات إلا لمليء الفراغ وبمعني أخر تعويض عن نقص سببه الزوج”.
وأشار إلى أن هذا لا يعني ويجب ألا يعني أنهن “أي السعوديات منزهات فثمة أمور وعادات يجب تغييرها وترشيدها لكي نضيع الفرصة على هؤلاء بعدم الترويج للسفاسف وتجارب فردية قد تكون أبعد ما تكون عن السعادة الزوجية بمفهومها الحقيقي.
واختتم الزامل مقاله قائلاً: “يبقى القول: عليكم بالسعوديات لكن عليكم أيضا بحسن التعامل معهن”.