اعلان

شاهد: أول صورة للطيار الهندي.. وفيديو للمقاتلة تحترق

Advertisement

أسقطت القوات الجوية الباكستانية مقاتلتين هنديتين إثر اختراقهما المجال الجوي في كشمير– الإقليم المتنازع عليه بين الدولتين النوويتين المتنافستين – كما اعتقلت طياراً هندياً.

ويُظهر فيديو حطام طائرة بينما اشتعلت فيه النيران، وتجمع حوله عدة أشخاص. كما أظهرت صورة الطيار الهندي المعتقل.
هذا التصعيد الخطير يأتي بعد ساعات من قول باكستان إن القوات الهندية أطلقت قذائف هاون من كشمير ما تسبب في تدمير منازل ومقتل ستة مدنيين وإصابة آخرين.
وأضاف الميجور جنرال آصف غفور، المتحدث باسم الجيش، أن قوات باكستانية على الأرض ألقت القبض على الطيار الهندي، وأن إحدى المقاتلتين تحطمت في الشطر الباكستاني من كشمير بينما تحطمت الأخرى في الشطر الهندي.
من جانبه قال أنوبام بانيرجي، المتحدث باسم القوات الجوية الهندية، إنه لا يمتلك معلومات عما تقوله باكستان.
وكان منير أحمد خان، الضابط البارز في الشرطة الهندية، قال في وقت سابق إن مقاتلة تحطمت في الشطر الهندي من كشمير.
وقال إس بي باني، وهو ضابط هندي آخر، إن رجال الإطفاء انتشروا في منطقة بودغان، حيث تحطمت الطائرتان.
وذكر شهود عيان أن جنودا أطلقوا النار في الهواء لإبعاد مدنيين عن موقع الحادث.
وذكر ضابط الشرطة الباكستاني محمد ألطاف أن ستة أشخاص، بينهم أطفال، قتلوا الأربعاء في قرية كوتلي بالشطر الباكستاني من كشمير.
وتسيطر كل من الهند وباكستان على شطر من كشمير وخاضتا حربين من حروبهما الثلاث بسبب الاقليم. وتطالب كلا من الهند وباكستان بالإقليم كاملا.
يأتي ذلك بعد يوم من تصاعد التوترات بشدة في أعقاب غارة جوية هندية قالت نيودلهي إنها استهدفت معسكرا تابعا لـ”إرهابيين” شمال غربي باكستان.
ومن المتوقع أن يجتمع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بهيئة القيادة الوطنية الأربعاء لمناقشة رد إسلام أباد على الغارات التي شنتها الطائرات الحربية الهندية.
وقال وزير الخارجية الباكستانية شاه محمود قريشي الأربعاء للتلفزيون الرسمي الباكستاني إنه على اتصال مع نظرائه في أنحاء العالم بشأن “العدوان الهندي” مضيفا أن نيودلهي عرضت السلام في المنطقة للخطر من خلال شن غارة جوية على باكستان.
وفي نيودلهي، قالت وزيرة الشؤون الخارجية الهندي سوشما سواراج إن بلادها لا ترغب في رؤية مزيد من التصعيد للوضع مع باكستان، وأنها ستواصل التصرف بمسؤولية وضبط النفس.
وأضافت أن الهدف المحدود للغارة الجوية الاستباقية يوم الثلاثاء داخل باكستان، كان “التصرف بحزم ضد جماعة جيش محمد الإرهابية” ومنع اي هجوم آخر في الهند.
وتصاعد التوتر بين باكستان والهند منذ أن أعلنت جماعة جيش محمد الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على قافلة للقوات الهندية شبه العسكرية في الشطر الهندي من كشمير في الرابع عشر من فبراير والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 عنصرا.
ونفت باكستان تورطها في الهجوم وأعربت عن استعدادها لمستعدة لمساعدة نيودلهي في التحقيقات.