هكذا اكتسبت الأميرة ريما المعرفة من واشنطن بجانب والدها

منذ أن صدر قرار تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، كأول سفيرة سعودية في تاريخ البلاد، لتبدأ مهمتها من أحد أهم العواصم العالمية “واشنطن”، خلفاً للسفير السابق الأمير خالد بن سلمان، الذي عين نائباً لوزير الدفاع، والأمر يحظى باهتمام واسع لكونها أول امرأة تتبوأ هذا المنصب في السعودية، ولكونها ابنة السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان أحد أشهر السياسيين في العالم.

وما بين عام 1983 وتحديداً في 24 أكتوبر التي دخلت فيها ريما بنت بندر بن سلطان السفارة في واشنطن، وهي لم تبلغ العاشرة من عمرها مع والدها الأمير بندر، عندما تم تعيينه سفيراً للسعودية في واشنطن، بقيت ريما بجانب والدها وهو السفير الذي قاد العمل الدبلوماسي بين السعودية وأميركا في واحدة من أهم الأوقات في تاريخ البلدين، حيث قضى الأمير بندر بن سلطان 22 عاماً في السفارة كانت مليئة بالعمل الدبلوماسي وهو ما اكتسبته الأميرة ريما من والدها.
وعندما تولت ريما العمل الرياضي النسائي في الهيئة العامة للرياضة بالسعودية، كان حضورها مرتبطاً بالإنجازات، واستطاعت تأسيس الأرضية الصلبة لهذا القطاع الذي يمثل نصف المجتمع، ورغم أن المهمة ليست سهلة وبمثابة تحد للأميرة الشابة، إلا أنها حققت نجاحات كبيرة، وأحدثت نقلة واسعة وساهمت في نجاح المرأة في الوصول إلى المحافل الدولية.
أما على الصعيد الإعلامي، فإن حضورها عبر وسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية تحديداً يتسم بالتروي والهدوء والعمق، وتملك الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان كاريزما قيادية تجسدت في المناصب التي تولتها في القطاعين الخاص والحكومي.
وغردت الأميرة ريما بنت بندر عبر حسابها: “أرفع أصدق عبارات الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على هذه الثقة الكريمة الغالية بتعيني سفيرة في الولايات المتحدة الأميركية وسأعمل بإذن الله لخدمة وطني وقادته وكافة أبنائه ولن أدخر جهداً في سبيل ذلك”.

التعليقات مغلقة.