اعلان

بالفيديو: المصلح يحذر من استخدام عبارة عليا الطلاق

Advertisement

حذر الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح، عضو الإفتاء وأستاذ الفقه بجامعة القصيم، من كثرة استخدام عبارة ” عليّ الطلاق ” التي دائمًا ما يستخدمها بعض الأشخاص دون الوعي بخطورتها ودلالتها.

ويعد أمر انتشار المقاطع السلبية حول جعل الطلاق هو الحلف الرئيسي في قضاء الأمور، يعتبر أمر كئيب و يحتاج للمراجعة والتوعية والتثقيف المجتمعي؛ فيما يحذر من يستعمل هذه العباره من احتمال وقوع الطلاق من حيث لا يقصد أو لا يعلم بالحكم الشرعي في هذا الأمر.
ومن الأدلة على ذلك: عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏‏قَالَ‏: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏: ” ‏ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم ” ، ولو إن هناك بعض الاجتهادات في الفتاوى باعتبار أن التلفظ بالطلاق إن لم يكن يقصد وقوع الطلاق فيكون بمثابة اليمين.
ويجب على من يكثر التلفظ بالطلاق أن يدرك ويعلم أيضًا خطورة التهاون في هذا الأمر، وما يترتب على ذلك من تعريض حياته الزوجية للذهاب والتلاشي، وحسبه أن يعلم أن بقاءه مع زوجته الآن محل خلاف بين العلماء وأن جمهورهم على أنه قد طلقها ثلاثاً.
ويأتي ذلك خصوصًا إذا كان يكثر من هذا التلفظ، فلعله طلق عشرات الطلقات، فهل يرضى مسلم أن يكون بقاؤه مع زوجته محل خلاف ونظر عند أهل العلم، وأكثرهم يقول له: لا يحل لك البقاء.