بالصور: نادين لبكي تخسر الأوسكار وتفوز بقلوب اللبنانيين.. وهكذا دعمها سعد الحريري

لم تتمكن المخرجة اللبنانية نادين لبكي من حصد جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي – غير ناطق بالإنجليزية بفيلمها “كفرناحوم” حيث ذهبت الجائزة لفيلم “روما” الذي يتناول قصة مديرة منزل من عائلة من الطبقة الوسطى في السبعينات.

لبكي وفي أول تعليق لها نشرت عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة لها من الحفل بدت فيها الى جانب زوجها المؤلف الموسيقي خالد مزنر وعلقت عليها بالتالي: “فزنا أم لم لا، لقد سبق وفزنا بقلوبكم! نحب لبنان، الصورة التقطها زين –وهو بطل العمل-“.
وانهالت التعليقات من قبل الناشطين على الصورة حيث أكدوا للبكي أنها رغم عدم فوزها بالجائزة الا أنها رفعت إسم لبنان عالياً.
من جانبه حرص رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، على دعم المخرجة اللبنانية، نادين لبكي، قبل ساعات من الإعلان عن جوائز الأوسكار السينمائية.
وبذلك الترشيح في هذه الفئة، تحقق نادين لبكي سبقا، بأن تصبح هي أول امرأة عربية ترشح لجائزة أوسكار، بعد أن كانت الترشيحات السابقة مقتصرة على أفلام المخرجين العرب من الذكور.
وغرد سعد الحريري لنادين لبكي عبر حسابه على “تويتر”: “أتمنى كل التوفيق لنادين لبكي وطاقم فيلم “كفرناحوم” في ترشيحها لجائزة أوسكار. قلوبنا معك وكل لبنان فخور بك نادين لبكي”.
و”كفر ناحوم ” من إنتاج 2018، ومن إخراج نادين لبكي، وتم اختياره للتنافس على جائزة “السعفة الذهبية” في مهرجان “كان” السينمائي في عام 2018، ولكنه فاز بجائزة لجنة التحكيم.
ويروي الفيلم قصة “زين”، وهو صبي لبناني يقاضي والديه بسبب “جريمة” إهدائه الحياة، بسبب ظروفه القاضية، وإهمالهما له.
ويتتبع الفيلم حياة “زين” في الشوارع، مرورا بأن يكون “شخص بالغ” يبلغ من العمر 12 عاما، يهرب من والديه المهملين، ويتمكن من العيش في الشوارع بدهائه، ثم يعتني باللاجئين الإثيوبيين “رحيل” وابنها الصغير “يونس”، حتى يتم القبض عليه في جريمة، ويسعى لتبرئة نفسه في المحكمة.
يذكر أن هذه هي ثاني مرة يرشح فيها لبنان لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي للعام الثاني على التوالي، بعد فيلم “قضية رقم 23” في عام 2018، من بطولة عادل كرم، وكامل الباشا، ومن إخراج زياد دويري. 

التعليقات مغلقة.