اعلان

فاجعة كندا.. قريب الأم المكلومة يكشف حالتها

Advertisement

يعيش أقارب الأطفال السوريين السبعة الذين لقوا حتفهم في حريق ليلي اندلع في منزلهم بمدينة هاليفاكس الكندية يوم الثلاثاء، حالة من الأسى العميق، ويبحثون عن طريقة للوصول إلى كندا لدعم والدي الأطفال الناجيين، كوثر وإبراهيم.

وأفادت صحيفة “ناشيونال أوبزيرفر” الكندية، أن نهاد الحمد، ابن أخ الأب إبراهيم برهو، الذي يقبع في المستشفى في حالة حرجة، حيث أدخل الكوما، تلقى رسالة عبر فيسبوك تعلمه بالخبر الفاجع من قبل أحد جيران العائلة المكنوبة وهو إمام لمسجد محلي.
وقد أخبر الحمد الصحيفة الكندية بأنه تحدث مع أم الأطفال السبعة، وكانت في حالة انهيار تام.
إلى ذلك، أكد أن كوثر تحدثت معه وشقيقها صباح الأربعاء في مكالمة بالفيديو، حيث كانت في المستشفى، لكنها لم تكن في كامل وعيها.
وأوضح: “كانت حالتها سيئة جداً ومصدومة نفسياً”.
وقال الحمد: “يريد أشقاؤها وعائلتها الذهاب للوقوف إلى جانبها في تلك المحنة والمأساة، لكن ليس لديهم جوازات سفر”.
وأضاف “نريد أن ندفن الأطفال”، معرباً عن حزنه من أن ذلك غير ممكن.
ويعيش الحمد في تركيا ويبلغ من العمر 20 عاماً، وقد تلقى استفسارات من أقارب في لبنان وسوريا يبحثون عن مزيد من المعلومات حول كيفية مساعدة أقاربهم البعيدين في كندا.
ولدى كوثر برهو والدة الأطفال السبعة، أخ في إيطاليا وآخر في لبنان، وكلاهما لاجئ، أما والدها فيعيش في سوريا.
وكتب شقيقها في لبنان علي راشد العبو: “كيف يمكنني الوصول إلى أختي والوقوف معها في مأساتها”، بحسب ما نقل عنه الحمد في رسالة أرسلها له عبر وتساب.
وكانت عائلة برهو غادرت سوريا للحصول على حياة آمنة في كندا، بعد أن تمت الموافقة على طلبها من قبل الأمم المتحدة عام 2017 للانتقال إلى كندا من أجل الحصول على الأمن والاستقرار وسبل العيش الكريم.
ووفقًا لتقرير “أس بي سي” فقد وصلت عائلة برهو في سبتمبر 2017، واستقرت في ضاحية خارج هاليفاكس، بمساعدة جمعية معنية بشؤون اللاجئين.
وقال الحمد: “تحدثت معهم وكانوا سعداء جدًا، لكن جاء قدر الله وهذه الأخبار المؤلمة”.
يشار إلى أن المحققين لم يحددوا بعد سبب الحريق.
وذكرت وكالة الأنباء الكندية أن “مسؤولي إدارة الإطفاء أبلغوا وسائل الإعلام بأنه ليس لديهم أي دليل يشير إلى أن الحادثة مشبوهة”.
وكان الأطفال السبعة ينامون بالطابق العلوي في منزلهم المستأجر عندما اندلع الحريق، وهم عبد الله (ثلاثة أشهر)، رنا (سنتان)، هلا (3 سنوات) علا (8 سنوات)، محمد (9 سنوات)، رولا (12 سنة)، وأحمد (14 سنة).