اعلان

بالفيديو: المغامسي يرد على سؤال كيف يكون والد الرسول في النار واسمه عبدالله؟

Advertisement

وجه متصل سؤالاً خلال برنامج الأبواب المتفرقة ، للداعية صالح المغامسي ، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة ، قائلاً : اسم والد الرسول (عبدالله).. كيف يكون في النار؟ ، ومن أسماه عبدالله؟ .
ورد المغامسي على سؤال المتصل قائلاً : ” اسم عبدالله كان اسماً شائعاً في الجاهلية والذي أسماه عبدالله هو أبوه عبدالمطلب ، فعبدالمطلب رزق بعشرة من الأبناء منهم عبدالله والد النبي صلى الله عليه وسلم ” .

وأضاف المغامسي : ” وقد كانت العرب في جاهليتها تسمي عبدالله لأنهم يعرفون الله ، متشهداً بآية من سورة الزخرف : ” وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” ، فكانوا يؤمنون بوجود الله وأنه يخلق ويرزق ، لكنهم لم يكونوا يفردون الله عز وجل بالعبادة .”
وحول دخوله الجنة أو النار فقد قال المغامسي : ” حررنا خلاف العلماء في هذه المسألة وأننا نرجو أن يكون والد النبي من الناجين يوم القيامة من النار ، لكننا لا نستطيع أن نجزم به .”
وأوضح المغامسي نسب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه وأمه ، قائلاً : ” النبي عليه الصلاة والسلام أكمل الخلق في كل ما يمكن أن يكمل بنو آدم فيه ، فهو (محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كِلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النّضْر بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدركَة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن مَعد بن عدنان) .
وأشار المغامسي إلى أن هذا ما أجمع عليه أهل النسب وهو في الصحيح ، ما بعد عدنان إلى إسماعيل متفقون لأن عدنان من ولد إسماعيل ، لكن إثبات النسب من عدنان إلى إسماعيل صعب جداً ، وأصعب منه إثباته من إسماعيل إلى آدم .
وأوضح المغامسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريش من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم ” ، هذا من جهة أبيه .
وتابع إمام وخطيب مسجد قباء : ” من جهة أمه ، هي (آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة) ، فهو من حيث الأجداد إلى “مرة” فنسب أمه أقرب من نسب أبيه ، لكن عبد مناف المذكور في نسب أمه غير عبد مناف المذكور في نسب أبيه .”
وكشف المغامسي أن أخوال النبي صلى الله عليه وسلم ، من بني زهرة ، ولذلك كان سعد بن أبي وقاص خاله ، أما بنو هاشم فمنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وحمزة بن عبدالمطلب ، والعباس وغيرهم .
واختتم المغامسي : ” عندما مات والد النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله حملاً في بطن أمه ، أي أنه لم يرى أبوه و أبوه لم يره ، وعاشت أم النبي بعد مولده بـ 6 سنوات وقبرها موجود في الأبواء .”