اعلان

أهمية زيارة خادم الحرمين إلى مصر

Advertisement

تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى جمهورية مصر العربية تأكيدًا على العلاقات الأخوية والمحبة بين البلدين الشقيقين، ونقل العلاقات إلى آفاق أرحب، حيث تعزز الزيارة العلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والسياسية والتراثية كالسياحة والمعالم التاريخية.

وجاءت الزيارة لتبني عدة آليات للعمل العربي المشترك، وتأكيدًا لما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي “إنه على ثقة في حِكمة خادم الحرمين الشريفين”، كما يحرص خادم الحرمين الشريفين على زيارته إلى جمهورية مصر العربية، تأكيدًا على أهمية العلاقات السعودية – المصرية ومكانة البلدين إقليميًا ودوليًا.
تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين مثال على استمرار الزيارات المتبادلة بين القيادات في البلدين الشقيقين، حيث شهد العام الماضي 4 زيارات متبادلة بين قيادات البلدين، ما يعكس أبعاد العلاقة السعودية – المصرية المتينة، لما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وتظهر هذه الزيارة الروابط التاريخية العميقة التي تربط المملكة العربية السعودية بالجمهورية المصرية قيادة وشعبًا، والتي تمتد جذور ها عميقًا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – والملوك من بعده حتى عصرنا الحالي، حيث تتشابه التوجهات السياسية السعودية والمصرية إلى حد كبير، ما يؤدي إلى التقارب بينهما تجاه القضايا المختلفة، إضافة إلى تمتعهما بمكانة مرموقة دوليًا وإسلاميًا وإقليميًا وعربيًا، وقد بدأت الاتفاقيات والشراكات والتعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة ومصر منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ، فقدّمت المملكة على مر العصور الدعم والمساندة للقضايا المصرية المختلفة، وأسهمت مصر في النهضة العمرانية السعودية من خلال توقيع اتفاقية التعمير في الرياض عام 1993م.
كما تعد الجالية المصرية أكبر جالية عربية في المملكة العربية السعودية، ويسهم وجودها في التطوير والبناء، كما يوجد العديد من الطلاب السعوديين في الجامعات المصرية، حيث ترتبط المملكة بمصر بعلاقات تعاون على الصعيد العلمي والتعليمي والثقافي منذ بدء النهضة التعليمية والثقافية في المملكة.