اعلان

في ختام شتاء طنطورة.. أمسية فنية للفنانين راشد الماجد وماجد المهندس وتكريم عبد الكريم عبد القادر- فيديو

Advertisement

في ختام فعاليات شتاء طنطورة المنظم في محافظة العلا، يحتضن مسرح “مرايا اليوم” آخر حفلاته الغنائية التي سيحييها الفنانان راشد الماجد وماجد المهندس، كما سيكرم المهرجان الفنان الكويتي عبدالكريم عبد القادر الذي عرف عنه الصوت المفعم بالحنين، الذي عاصر الأجيال الفنية.
وأعلنت إدارة مهرجان شتاء طنطورة عن نفاد جميع التذاكر قبل موعد الحفل بخمسة أيام؛ إذ خاطبت المعنيين بالاعتذار لغير حاملي التذاكر عن عدم حضورهم هذا الحفل؛ ويعود ذلك للإقبال الكبير الذي ستحظى به الحفلة الغنائية، التي من المنتظر أن تكون أضخم حفلة جماهيرية تقام في العلا، وتحديدا عبر مظلة “شتاء طنطورة”. وسيطرب راشد الماجد جمهوره في “العلا” بالحفلة الـ13 له في السعودية، وذلك بعد الحفل الجماهيري الضخم الذي أحياه في أيلول (سبتمبر) الماضي بمناسبة اليوم الوطني السعودي في المنطقة الشرقية، وشهدت آخر إطلالاته على خشبة المسرح بحفل غنائي حقق نجاحا منقطع النظير، ولا سيما بتميز وانفراد الماجد بأداء الأغنية المنفردة، ليصبح أكثر فنان سعودي يتغنى بالأغنية “المنفردة”.
ويشارك في الحفل الجماهيري الفنان ماجد المهندس، الذي أصبح مقربا ومحببا لدى الجمهور السعودي، عبر أعماله الغنائية الناجحة، وإحيائه الحفلات الغنائية في السعودية. وتعود أولى إطلالاته على خشبة المسارح الفنية في السعودية قبل عامين، وتحديدا في 30 كانون الثاني (يناير) 2017 الذي شهد عودة انطلاق الحفلات الغنائية في السعودية في الصالة المغطاة على ملعب الجوهرة في جدة، ليتغنى المهندس بأولى تلك الحفلات، التي كانت امتدادا لمجموعة من الحفلات الغنائية ما بين الرياض وجدة والدمام والطائف، التي صدح من خلالها ماجد على تلك المسارح بحفلات غنائية، تنوعت بين حفلات العيد واليوم الوطني السعودي وحفلات الصيف، عبر أكثر من خمس حفلات غنائية وجماهيرية.
وأصبح تكريم الفنان عبد الكريم عبد القادر هو الأول في السعودية، بعد مسيرة عريقة قضاها في مسيرته الفنية تجاوزت خمسة عقود، وهو ينثر الفن طربا على الساحة الفنية، ولا شيء يضاهي تكريم الفنان في حياته والاحتفاء بما قدمه من عطاء فني تاريخي، عبر أعماله الغنائية، حيث يطلق عليه جمهوره “الصوت الجريح”، الذي قدم أعمالا خالدة أصبحت مدرسة للأجيال الفنية.
وتسعى الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بقيادة محافظها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، إلى إطلاق جميع الطاقات الكامنة للمدينة الأثرية، واستعادة بريقها العالمي، وحفظ ثرائها التاريخي وإرثها العريق وتسليط الأضواء العالمية عليها، بما ينسجم مع طموحات ورؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويهدف إنشاء الهيئة الملكية في العلا إلى تسريع المشاريع وإنهائها في الوقت المحدد، والتغلب على أي إجراءات إدارية، والاستفادة من المحافظة اقتصاديا وسياحيا، خصوصا أن العلا تتسم بمقومات اقتصادية، فهي تمتد على مساحة أكثر من 29 ألف كيلو متر مربع، وتبعد عن الحرم النبوي الشريف بنحو 300 كيلو متر، كما أنها بلد الثلاثة ملايين نخلة، وتمتلك 30 موقعا تراثيا إلى جانب المنتجات الحمضية، والتكونات الطبيعية ذات الطابع الجغرافي الجبلي المميز.
ورغم اتجاه أنظار المستثمرين المحليين والعالميين إلى محافظة العلا خلال الفترة المقبلة، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات، مثل مشروعات قطاع الضيافة والفندقة التي تستطيع استيعاب آلاف الزوار، والاستمتاع بالأنشطة السياحية في العلا، وبأسعار تنافسية معقولة. وبحسب تقرير للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، يتوقع أن يصل حجم الاستثمارات في مشروع تطوير محافظة العلا بحلول عام 2020 إلى 2.6 مليار ريال، فضلا عن استقبال 400 ألف سائح سنويا، وتوفير 4200 وظيفة للشباب السعودي، مع بناء 1878 غرفة فندقية، لتستعيد العلا مكانتها التاريخية، وتسهم في رسم ملامح مستقبل المملكة المشرق.