“ربيع محمد بن سلمان” أخرج الحيّة الرقطاء “توكل كرمان” فتمنّت الخريف العربي

أغاظ الأعداء مناظر الربيع المخضرّ الذي أعشب في السعودية، بحراك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لصناعة اقتصاد مستدام، مستفيداً من الموارد الطبيعية التي تمتاز بها جغرافية المملكة وجمال تضاريس بعض مواقعها كالعلا الوجهة السياحية القادمة التي تشهد منذ أشهر صناعة سياحية وقفزات تنموية غير مسبوقة، يضاف لها التغييرات التي طرأت على الخارطة السعودية في أكثر من مسار، منذ صعود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لولاية العهد؛ فهو قبطان سفينة التغيير لبناء الشرق الأوسط الجديد. أخرج هذا النشاط السياحي والاقتصادي فلول الإخوان المرتمين في حضن الدوحة وأنقرة، وجعلهم يبثون سمومهم وحقدهم المكبوت، بعدما استنفدوا كل الطرق لتشويه سمعة الرياض، ثم حاولوا تعطيل قطار التغيير، لكن قبطان السفينة المتماسكة رغم التيارات المائية العنيفة أثبت قدرته؛ فهو لا يلتفت للنشاز من الأصوات، ويتعامل معها بحكمة وتجاهل.

خبث “الإخوان المفلسين”

وكعادة الإخوان “المفلسين” في مكرهم وسواد أمنياتهم، كانت لهم وجهة نظر حيال “ربيع السعودية” المزدهر، فتمنوا الله أن يستبدله خريفاً جافاً حارقاً تمزقه الحروب وينهشه الفقر مثلما وقع في عواصم عربية أخرى، فكانت صور الدمار والهلاك شاهداً على هذا الخريف البائس.

تدوينة “الحيّة الرقطاء” فضحت توجهها

ففي الوقت الذي يقود فيه الأمير محمد بن سلمان هذا الحراك التنموي لتحقيق حلمه، بشراكة مع دول خليجية وعربية كمصر ولبنان والعراق، هناك في الجانب المقابل المظلم تمنّت الإخوانية الحيّة الرقطاء “توكل كرمان” لهذا الربيع السعودي أن تلتهم أسراباً من جراد “الخريف العربي” المدمر للحرث والنسل. وكما قيل “اللسان بريد القلب ويغرف منه”، ففضحت “كرمان” عندما دوّنت في حسابها بـ”تويتر” تغريدة جعلتها تحت سياط المغردين الخليجيين فكتبت: “‏يوماً ما سنحتفي بربيع السعودية والإمارات في قلب عاصمتي الدولتين، ترونه بعيداً ونراه قريباً”.

قبلها “الحمَدان” خسرا مخططاتهما

وهذه التدوينة لا تخرج عن سياق مخطط كبير يقوده “الحمدان” في الدوحة؛ حمد بن خليفة، وحمد بن جاسم لتقسيم السعودية وتمزيق وحدتها؛ بحثاً عن أمجاد ومكانة عربية هما أبعد عنها، يسيران على خطى حليفهما التركي “أردوغان”، فهو الآخر يسعى لبناء إمبراطورية عثمانية تعيد حقبة أجداده، بما اختزلتها من قتل وتنكيل بسكان الجزيرة العربية، فنطقت “توكل” بما يفكر به “الحمَدان” في التسجيل القديم الذي جمعهما مع الزعيم الليبي معمر القذافي؛ لطمس السعودية من خارطة العالم بعد ١٢ عاماً، فرحل “القذافي” وهُجِرت “دوحة التخريب” وأضحت معزولةً عن محيطها الخليجي، وبقيت الرياض شامخة.

الراقصة السياسية ردحت على جراح اليمن

فلم يكن غريباً أن تكون هذه أمنية “كرمان”، واستبشارها الذي كتبته على طريقة “الاحتفاء”؛ فهي من جُندت من نظام “أردوغان”، وتاجرت مثله بدماء جمال خاشقجي -رحمه الله- وظهرت في فيديوهات تتظاهر رقصاً على جراح عائلة مواطن سعودي قُتِل بالخطأ. لكن “الراقصة السياسية” كما يصفها البعض، ردحت سابقاً على جراح شعبها في اليمن في ٢٠١١ وظهرت كبطلة قومية مناهضة للأنظمة الظالمة، فنالت جائزة نوبل، لكن سرعان ما أيّدت انقلاب الحوثي على الشرعية ٢٠١٥ فانتقل لها فيروس “الحمدين” الموالي للجماعات التخريبية الإرهابية، وانشغلت بمحاربة دول التحالف وهي تقيم خارجها، ومن المفارقة العجيبة الطريفة أن من تحاربهم يسعون لنهضة بلدها ونجدته.

لا يروق لتنظيمها غير مناظر الأشلاء والدمار

لكن ذنب هذه الدول أنها رفضت أن تكون مسرحاً للربيع العربي، وأفشلت كل محاولات ضرب استقرارها، وفضحت خطط تنظيمها الذي لا يروق له غير مناظر الأشلاء وصور الدمار مثلما فعلت في بلدها الذي أصبح بؤرة للحروب الأهلية، ويعاني الفقر، وسط جهود من التحالف العربي لإنعاشه وحماية سكانه من بطش جماعة الحوثي.

التعليقات مغلقة.