بعد هدوء العاصفة.. ترمب يعلق على فضيحة مالك واشنطن بوست

بعد الهدوء النسبي الذي شهدته الأيام الماضية على خلفية رد جيف بيزوس على ما قال إنه ابتزاز يتعرض له من مجلة ناشيونال انكوايرر، نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مساء الثلاثاء علمه بقضية مجلة التابلويد الأميركية (التي تعنى بأخبار وفضائح المشاهير) والرئيس التنفيذي لشركة أمازون ، ومالك واشنطن بوست، جيف بيزوس.

وقال ترمب، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أميركية: لم أكن أعلم مسبقاً أن ناشيونال انكوايرر، تبحث وتبنش ملفات حول علاقات بيزوس خارج إطار الزواج.”
وكانت صحيفة “ناشيونال إنكويرر” المملوكة لديفيد بيكر، (حليف سابق لترمب) والمعروفة بتصيد الفضائح، نشرت الشهر الماضي صورا تثبت علاقة جيف بيزوس بالمذيعة الأميركية لورين سانشيز، وذلك بعد يوم واحد من إعلان بيزوس طلاقه، ما دفع بيزوس، أحد أغنى أغنياء العالم، بثروة تقدر بحسب مجلة “فوربز” بـ137 مليار، إلى المواجهة وفتح النار، والتلميح إلى أن ما يحصل معه له علاقة بتغطية صحيفة “واشنطن بوست” التي يملكها لسياسة ترمب ونشاطاته وتحالفاته.
وقبل شهر، غرد ترمب متهكماً وساخراً من فضيحة بيزوس عبر حسابه على تويتر، إذ قال: “آسف جداً لسماع هذه الأخبار عن أن جيف “بوزو” (وتعني الغبي) هو ضحية أحد المنافسين (في إشارة إلى صحيفة التابلويد ذا ناشونال أنكوايرر)، على حد علمي، فإن تقاريره أكثر دقة بكثير من تلك التي نشرتها صحيفته واشنطن بوست”.

التعليقات مغلقة.