بندر بن سلطان يكشف ردة فعله تجاه رئيس وزراء إسرائيل في أول لقاء جمعهما.. ولهذا السبب غطى السفير السوري وجهه بورقة

كشف رئيس الاستخبارات السعودية وأمين عام مجلس أمنها الوطني وسفيرها الأشهر لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان تفاصيل أول لقاء جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي عام 1999.
وحسب ” اندبندنت عربية” قال”الأمير”: قلت لكلنتون أريد السفراء العرب بجانبي لا بحسب الأقدمية، وسأختار بعض السفراء ليجلسوا إلى جانبي، منهم السفير السوري، كي نكون كلنا “في الهوا سوا”، وفعلاً حدث ذلك”.
ويكمل الأمير : “وحين انتهت فعاليات السلام. وحين جاءت المصافحة، صافحت أبو عمار، ثم كلنتون. فجأة رابين أمامي، لم يمد يده، ويطالعني وأنا أطالعه. جاء كلنتون وشعر أن أمراً ما يحدث، فوضع يده على كتف رابين ثم حاول وضع يده على كتفي، فتراجعت كي لا يستطيع التقريب بيننا، عرفني كلنتون، وقال رابين هذا الأمير بندر قال أعرف يا فخامة الرئيس، سمعنا عنه كثيرا في الـ F15 والأواكس، حين مد يده مددت يدي وصافحت”.

وتابع: الليلة التي قبلها، كانت معركة دعوات وحضور بين الأمير بندر وبعض السفراء العرب. يقول إن سفير سوريا وقتها – وزير خارجيتها الآن – وليد المعلم كان يخطط أن لا يأتي.
ويحكي الأمير القصة : “الليلة التي قبلها أكدت على المعلم الحضور، ولكنه قال إنه سيخرج من واشنطن، فقلت له كيف وأنتم جلستم معهم في كامب ديفيد، وأصريت عليه بالحضور وقلت له سأتصل بفاروق الشرع – كان وقتها وزير خارجية – أو عبدالحليم خدام نائب الرئيس. قال ولو اتصلوا بي لن أحضر، فهمت قصدي؟ قلت فهمت قصدك.
وأضاف: اتصلت بحافظ الأسد وأخبرته. قال حافظ أخبر وليد أنت. قلت له يا فخامة الرئيس، أنت تخبره. قال لا مانع، بعدها اتصل وليد المعلم وقال لي: أمروني بالحضور معك. وحين جاء وقت المصافحة ووصل دور وليد المعلم، وصافح رابين، أخذ المعلم جدول الحفل وغطى وجهه حتى لا يظهر في التلفزيون وهذه اللقطة موجودة”.

التعليقات مغلقة.