بالفيديو: “العطيشان” يروي قصة طفولته وسكنه داخل شاحنة 3 سنوات.. وردة فعله عندما أخبروه أنه ابن أمير!

روى رجل الأعمال “عبدالرحمن العطيشان” جزء من طفولته وتحول حياته رأساً على عقب، بعد أن كان يعيش مع والدته وأخواله، إلى منزل والده الأمير صالح العطيشان.

والده الأمير

وقال عبدالرحمن العطيشان، من خلال لقاء له في برنامج “”من الصفر” بقناة “إم بي سي” أن القصة بدأت معه حينما أبلغه إخوانه أن أبيه الأمير يريد أن يأخذه إلى قصر الإمارة.

سبب بكائه

وكشف “العطيشان” أنه كان يعرف أبيه لكن لم يره نهائياً، مؤكداً أن هذا الموقف كان صعباً عليه لأنه كان يعيش مع أخواله ووالدته وجده، وعندما رأى أخوانه ورأى ملابسهم والسيارة التي كانوا يقودونها وهي كانت من نوع “فورد” بكى. وأكد العطيشان أن بكائه كان بسبب تركه لوالدته وأخواله، ما تسبب لبكاء الجميع بسببه، خاصةً جده الذي لم يكن يعلم كيف يتصرف في ذلك الموقف، لكنه اقترح أن يذهب معه أحد أخواله لأنه لو ذهب بمفرده سيموت، فقال له خاله نذهب لمدة يومين وبعدها نعود.

ربط قدميه بالحبال

واستطرد: ذهبنا بالسيارة إلى بريدة وقام أحد إخواني بربط قدمي حتى لا أستطيع الهرب، لكن في الصباح استطعت أن أفك الحبل من قدمي ثم هربت، لكن لم أعرف إلى أين أذهب.

الحياة المرفهة

وقال، أنهم ذهبوا بعد ذلك للمنطقة المحايدة عند والده الأمير، وكان كل شيء جديد بالنسبة له وهي الحياة المرفهة والحديقة، خاصةً أنه لم يرى في حياته سرير والمسبح. من جهة أخرى تحدث العطيشان عن قصة كفاحه، وكيف ترك مجتمعه وأسرته وعمل كسائق يسكن شاحنة لمدة 3 سنوات، إلى أن أصبح مقاول معروف وعصامي.

السائق عبدالرحمن صالح بدون “العطيشان” :

يقول “العطيشان” خلال لقاء له في برنامج “”من الصفر” بقناة “إم بي سي” :”أنا بنيت نفسي من الصفر، حاولت أسلخ نفسي تمامًا من مجتمعي كعائلة وأقارب، وبالفعل نجحت في هذا الأمر، إلى درجة أنني سميت نفسي عبدالرحمن صالح، بدون العطيشان”.

كانت الفلوس تجري في يدي

وأضاف :”كنت أجوب المملكة، من تبوك إلى نجران، والرياض، أي محل يوجد به خلاط أسفلت كنت أتواجد فيه، وكنت أشيل طن الأسمنت من رأس تنورة إلى تبوك بألف ريال، وكانت الفلوس تجري في يدي ولا أعرف قيمتها، وفي النهاية أصبح معي فلوس 50 ألف وأكثر، وهذا أمر كان عجيب بالنسبة لي”.

3 سنوات يسكن “السيارة” :

وتابع :”أنا مالي صديق، أذهب وأعود بمفردي، واشتغل ليل نهار، لأن كان عندي هدف حينها أن أًجمع فلوس وأصبح صاحب أسطول سيارات وليس مجرد سائق فقط، وقضيت 3 سنوات ساكن بناقلتي وكانت كافية أنام فيها واشتغل بها، ولم يحدث يوم أني شعرت بأزمة تجاه هذا الأمر”.

كيف توقف العمل وتحققت الأحلام

واستكمل “العطيشان” :”جاءت فترة من الفترات كان الشغل مع المقاولين ضعيف وتوقف العمل، وتوقف أنا معه، كان هذا أمر صعب بالنسبة لي، وسألت نفسي كثيرًا أين أذهب، إلى أن ذهبت إلى أمير المنطقة الشرقية، الأمير عبدالمحسن، وشرحت له الأمر وما وصلت إليه فتكرم وأعطاني خطاب إلى شركة بترومين رئيسها كان اسمه أبو الجدايل على ما اتذكر، وبدوره اعطاني عمل بسيط وأًصبحت حينها مقاول صغير وكل أسمي كتبته على السيارة لسعادتي بالأمر وكنت أقودها بنفسي ولأول مرة أشعر أنني أصبحت الشيء الذي أريده”.

التعليقات مغلقة.