كاتب يروي قصة سعودية و سائق كويتي.. ويصدم القراء برأيه في مجموعته القصصية

روى الكاتب السعودي الشاب، علي المطيري، قصة تعطل سيارة سيدة سعودية التي يقودها سائق آسيوي يدعى “بهارات” في  طريق صحراوي خالي  ويعجز السائق عن معالجة العطل، ونتيجة لحال الخوف والتوتر تختلف السيدة مع السائق وتلومه فيتركها في وسط الليل وحيدة ويغادر مشياً في الصحراء. إلا أن الحظ سرعان ما يبتسم لها، فيصدف أن سيارة تمرّ في هذا الطريق يقودها شاب كويتي يزور السعودية، فيتوقف ويعرض مساعدته على السيدة.

يكشف على العطل في السيارة ويدرك أنه بسيط. ويقترح عليها أن يوصلها إلى بيتها في سيارته، فتطلب منه أن يقود سيارتها لأجل ذلك، ويترك سيارته مكانها على أن يستعيدها غداً.
يعجب الشاب بالفتاة  ويظنها عزباء، لكنه يفاجأ عندما يصل إلى بيتها بأنها متزوجة، فيأسف لأنه أعجب بها كثيراً.
وانتقد البعض هذه القصة، متهما الكاتب بالسعي وراء الشهرة فلا عناصر سردية مهمة تحتويها قصته ولا أحداث هامة تسردها، حتى اللغة لا تخلو من الركاكة.

تعد القصة هذه إحدى القصص الـ ١٩ التي يقدمها الكاتب في مجموعته القصصية.

ويقول راوي القصة حسب موقع “إندبندنت عربية ” : “في هذه المجموعة بقايا لأشياء كثيرة. إما جروحٌ أو أحزانٌ أو عاداتٌ وتقاليد بالية وقاسية أو تجارب كثيرة، قد تشبهك أنت أو من هم حولك، كما أقدم بعض الأشياء التي في الحياة، حصلت لك أو تعرضت لها أو عايشتها مع غيرك”.
واعترف الكاتب بأن مجموعته القصصية ليست شيقة أو مفيدة، حين أضاف: “عموماً هي مجموعة قصصية قصيرة وبسيطة خفيفة لا أدّعي أنها شيقة. أنت قد تشعر بتشويقها عن غيرك، ولا أدّعي أيضاً أنها مفيدة. فقد تستفيد من أشياء عديدة بنفسك ليس لي مقصد بتوضيحها، ولكن بنفسك من بين الأشياء وجدتها واكتشفتها ولم تكن عندي بالبال أو وضعتها بالحسبان”.

من هو على المطيري :

الجدير بالذكر أن علي المطيري ممثل وكاتب سعودي شاب، اشتهر بكتاباته التي تناقش القضايا الاجتماعية، وهو ما يرسخه في مجموعته القصصية الجديدة التي جعل منها قصصاً كاشفة لخفايا اجتماعية وفردية في المجتمع السعودي والمجتمعات الخليجية ككل. لكن لغته تحتاج إلى المزيد من السبك فهي تعاني الكثير من الهنّات التركيبية والتعبيرية، حتى أنها تمزج بين الفصحى والعامية.

اترك رد