اعلان

نظام الحمدين يوظف مغردات للتغرير بـ السعوديات

Advertisement

ذكرت مصادر أن نظام الحمدين في الدوحة وظف مغردات بوسائل التواصل الاجتماعي للتغرير بالفتيات السعوديات و إن توظيف المغردات يأتي ضمن مخطط استغلال ما يعرف بالحركة النسوية «feminism» التي تستهدف الفتيات السعوديات، وتسييس قضاياهن الأسرية للإساءة إلى المملكة بحسب صحيفة «الوطن».

وبحسب الصحيفة كشفت تقارير عن مخططات قطرية لاستهداف السعودية عبر أكثر من 345 مادة موثقة صوتا وصورة وأكثر من 3700 صورة، وتآمر نظام الحمدين ودول إقليمية على المملكة بتدريب وتجنيد عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، تحت غطاء حقوقي لضرب الاستقرار في السعودية، أطلقت المغردة « #توبه_نسويه « في حسابها على منصة تويتر، تغريدة تحمل عنوان «قصتي هنا»، وتعلن فيها توبتها الصادقة من خطيئة انضمامها للأنظمة المحرضة، في إشارة إلى نظام الحمدين في الدوحة.
وقالت المغردة أنها أخطأت في حق وطنها وأهلها وأنها تلقت عروضا عبر حسابها الخاص لخيانة وطنها حيث جاءت تلك العروض من شخص يدعى «جوعان بن حمد»، وهو من يحمل لقب «المعزب» وعرضت في حسابها المحادثات الخاصة التي تلقت فيها العروض من النظام القطري وبالتحديد من شخص يدعى «سعود بن خالد آل ثاني»، حيث ذكر لها «أنه من طرف المعزب وأن عليها تطبيق التوصيات التي أسندت لها».
وتفاعلت مع المغردة عدد كبير من المغردات الجانحات سابقا، واللاتي أشرن إلى تآمر العناصر القطرية من خلال التغرير بالفتيات داخل المملكة العربية السعودية.
قال المحلل السياسي، مبارك آل عاتي أن نظام الحمدين حاول استغلال ما يعرف بالحركة النسوية «الفيمينيزوم» القائمة على إبعاد الرجل عن حياة المرأة في كل جوانب الحياة والتحرر منه والابتعاد عنه كليا حيث عمدت الدوحة إلى استغلال هذه الحركة التي تقف وراءها استخبارات دول ومنظمات مشبوهة عبر جعل المال القطري شريان حياة لهذه المنظمات التي تستهدف الفتيات السعوديات تحديدا والنفخ في قضاياهن لتحويلها إلى حدث سياسي يسيء للمملكة.
وحول دور السفارات القطرية ومخططاتها لتجنيد المعارضين، أوضح آل عاتي أن قطر جعلت من سفاراتها عموما وتحديدا في باريس وفي لندن وفي كندا وفي أستراليا خلايا عمل تكون مهمتها الأساسية تجنيد وخلق ما يعرف بالمعارضة ودعمها ماليا وإعلاميا وجعلها تتحرك في أوقات محددة ووفق أجندة تستهدف الضرب دوما عبر خاصرة حقوق المرأة وحقوق الإنسان.
وأضاف «عندما نجحت المملكة وعبر مشروعها «تمكين المرأة» في منح المرأة السعودية كامل حقوقها التي تنص عليها الشريعة الإسلامية ومتطلباتها الحياتية عادت الدوحة لتستغل الفتيات عبر إغوائهن بالتحرر والتخلي عن أسرهن وفسخ قيم الدين والمجتمع وزرع الشقاق بين الفتاة ووالدها وتصويره بأنه متسلط عليها في زواجها وفي راتبها».
ولفت آل عاتي إلى أن هذا المخطط يتم عبر أكثر من 23 ألف حساب مخصصة لمهاجمة الشأن السعودي تابعة بشكل مباشر لما يعرف بأمن الدولة القطري، وهو الجهاز الأمني المسؤول عن هذه الحسابات الوهمية وتكوين الخلايا النائمة في الدول العربية لضرب استقرارها عبر بث المزاعم والشائعات والفتن، بجانب عمله الرئيسي في تجهيز العناصر المتطرفة والإرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية بالدول العربية.