الإيكونوميست: النظام الإيراني يساند المستبدّين ويقتل المعارضين ويقسّم السلطة بشكل غامض

انطلقت الصرخة “الموت لأمريكا” من طهران منذ ثورة 1979 ولا زالت تطلق كل جمعة، رغم أن النظام الإيراني يعلم أنه أخفق وجعل شعبه الأكثر فقراً ولم يحقق العدالة ولا قانونًا يحمي عامة الشعب.

وذكرت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية في تقرير عن النظام الإيراني الذي وصفته بالرجعي؛ أن إيران تقف إلى جانب المستبدّين فحاولت إنقاذ نظام بشار الأسد في سوريا ودعمت الميليشيات الحوثية ضد السعوديين ودعمها إلى عميلها اللبناني حزب الله، الذي يشكل تهديداً أيضاً للمنطقة وأوروبا، إضافة إلى قتلها للمعارضين. وقالت المجلة البريطانية: إن ملالي إيران لديهم سجل مزعج؛ فقد حوّلوا الإسلام إلى أداة سياسة راديكالية وعنف، منها في بداية الثورة عام 1979 حين احتجزت 52 أمريكيّاً بعد الهجوم على السفارة الأمريكية في طهران، واستمر احتجاز الرهائن 444 يوماً، ولا زالت مستمرة في أعمالها التخريبية بالمنطقة، مشيرة إلى أنه أيضاً أحد الأسباب الرئيسة في ذلك هو الفوضى التي سببها الغزو الأمريكي على العراق في عام 2003.

وأضافت: أن إيران دولة مثيرة للغضب ويتم تقاسم السلطة بشكل غامض بين رئيس ضعيف ينتخب من بيت الموالين ويتعامل مع المشاكل اليومية، والطبقة الثورية الساذجة التي تسيطر على أدوات الإكراه، كما أن غالباً ما تتفوق الإيديولوجية على صنع السياسة العقلانية. وأشارت إلى أن الجهود الأمريكية الواضحة لإسقاط النظام غير جذابة لعدد من الإيرانيين حتى الآن، كما أن الملالي ما زالوا مستعدين لإطلاق النار على المعارضين وعلى شعبهم، رغم وجود عدد كبير في المقابل أيضاً يريد الإطاحة بالنظام ويأمل في أن يأتي التغيير سريعاً. واختتم التقرير بأنه من أجل دفع إيران نحو الوضع الطبيعي، تحتاج أمريكا إلى خلط الحزم مع البراجماتية، كما فعلت في الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، كما يجب أن تستهدف العقوبات المتشددين بشكل مباشر، وزيادة التواصل مع المواطنين الإيرانيين.

التعليقات مغلقة.