اعلان

بندر بن سلطان: الملك عبدالله استدعى بشار الأسد في الرياض بعد مقتل الحريري وقال له “أنت كذاب” 3 مرات

Advertisement

روى الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق وأمين عام مجلس أمنها الوطني وسفيرها الأشهر لدى الولايات المتحدة تفاصيل استدعاء الملك عبدالله – رحمه الله – لـ ” بشار الأسد” ووصفه بأنه كاذب ثلاث مرات وذلك بعد مقتل الحريري.

الزيارة الأخيرة لبشار

وحسب “اندبندنت عربية” تحدث الأمير بندر عن قصة الزيارة الأخيرة لبشار الأسد باستدعاء من الملك عبدالله وقال: ” في آخر زيارة له للسعودية، وبحضور الأمراء الراحلين سلطان ونايف وبحضور الملك سلمان – الذي كان أميراً في ذلك الوقت – أتى الأسد ومعه فاروق الشرع، وكانت الإشكالية لبنان، ومقتل رفيق الحريري وتسليم الضباط للأمم المتحدة. . وتابع: قال بشار للملك عبدالله يا جلالة الملك، الحقيقة أنا لست عاتباً ولكن اللبنانيين سيئون ويقول صحفيوهم بأنك مستاء مني، وبأنك تقول عني أحياناً كلاماً “مش طيب”- الأمير يقلد مجددا كيف يتحدث بشار باللهجة السورية -. الأمير سلطان بن عبدالعزيز ابتسم، ولم يظهر الأمير نايف أي ملامح، وبدأنا جميعنا نلتفت إلى الملك منتظرين ما سيقوله.

وصف بشار بالكاذب

وأضاف : قال له الملك عبدالله: بشار أنا أعرف عمك قبل والدك، ثم عرفت والدك، ولا تستطيع أن تقول عنه أي شيء غير أنه (حافظ) صادق، لم يكذب أبداً. أما أنت، فكاذب ثم كاذب ثم كاذب، كذبت على بندر وكذبت عليّ وأنا أسامح في كل شيء إلا من يكذبون عليّ… تفاجأ بشار برد فعل الملك ورده، وقال مرتبكاً: لكن يا جلالة الملك أنا رئيس العربية السورية …أنا رئيس العربية السورية. فقال الملك منفعلاً وإن كنت رئيس سوريا؟ أنت كاذب وليس عندي ما أضيفه. ثم قام الملك وخرج”.

خديعة بشار

وتابع: غضب الملك كان من خديعة بشار ومرواغاته، رغم وقوف السعودية إلى جانبه منذ اليوم الأول لتوليه الحكم، وبعد وصف الملك عبدالله له بالكاذب، توجه الأمير سلطان نحو بشار ليقله إلى المطار فقال الملك سلمان والذي كان أميراً للرياض وقتها، احتراماً للأمير سلطان، أنه هو من سيوصل بشارإلى المطار. يقول الأمير بندر: “وبعد ذهابه، ظننا جميعاً أنه سيرد ولن يرضى بما قيل له. لكن الجميع استغرب كيف ظهر القلق عليه، وثنى قدميه تحت الكرسي من القلق حين كان الملك يقول له أنت كذاب كذاب كذاب”. واختتم الأمير بندر حديثه عن بشار الأسد وسبب حساسيته من الأمير بندر بقوله: “لأنني عرفته قبل أن يصبح شيئاً، ثم بعد ما ظن أنه أصبح شيئاً، وثالثاً، عنده قناعة في ذهنه بأنني لم أكن أوصل الحقيقة كاملة للملك عبدالله مثلما كنت أوصل الحقيقة للملك فهد، في أيام حافظ الأسد. والمهم أن بشار يعرف الحقيقة، وهو يعرف أنني أعرف الحقيقة”.