اعلان

بالصور: الملازم “القحطاني” يروي قصته بعد رحلة علاج استمرت عامَيْن بألمانيا

Advertisement

“كل قطرة دم في سبيل الوطن هي وسام على صدورنا، نفخر بها، ونتفاخر، ولن تثنينا الإصابات عن خدمة الدين ثم المليك والوطن”.. بهذه المعنويات المرتفعة بدأ الملازم علي بن سالم القحطاني حديثه وفقًا لـ”سبق”؛ إذ وصل لتبوك أمس الأول بعد غياب عامين، كان فيهما برعاية الله، ثم القيادة الرشيدة للعلاج في دولة ألمانيا. وفي التفاصيل، قال الملازم “القحطاني”: أُصبت قبل عامين في نجران، ونُقلت بعدها إلى المستشفى، وهناك مكثت 3 أيام حتى تم نقلي للرياض حيث نُوّمت لمدة أسبوعَيْن. وقد تركزت الإصابة في رِجْلي؛ الأمر الذي اضطر معه الأطباء لبتر ساقي اليسرى من تحت الركبة لتأثرها بشكل كبير من جراء الإصابة.

وأضاف: من فضل الله علينا الاهتمام الكبير وغير المستغرب الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمصابي الحرب وأسر الشهداء؛ إذ تم تحويلي إلى ألمانيا بتوجيه من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وأُجريت لي عمليات تجميل، وتم تأهيلي للحركة بالطرف الصناعية، وحاليًا أنا بصحة عالية، وقد استطعت السير على الرِّجل الصناعية 4 كلم متواصلة، وهذا بفضل الله تعالى، ثم البرامج التأهيلية التي حصلت عليها.

وأشاد القحطاني بالرعاية الكبيرة التي يحظى بها أُسر الشهداء ومصابو الحد الجنوبي، وقدم شكره لولي العهد على متابعته لحالته الصحية بعد الإصابة، وتوجيهه الكريم بالعلاج في خارج السعودية، مبديًا فخره بانتمائه للقوات المسلحة، كما قدم شكره لزملائه كافة على مشاعرهم النبيلة تجاهه أثناء وجوده خارج السعودية وبعد عودته. وكان قائد المنطقة الشمالية الغربية، اللواء الركن ظافر بن علي الشهري، قد زار أمس الثلاثاء الملازم علي بن سالم القحطاني بعد عودته من رحلة علاجية خارج السعودية بعد إصابته في عملية “عاصفة الحزم”. وأعرب قائد المنطقة، الذي رافقه قادة الوحدات في المنطقة، عن الفخر والاعتزاز بما يقدمه الجنود من تضحيات لأجل الدين والوطن.