اعلان

بالفيديو.. “المطلق” يحذر ممن يسمون أنفسهم “حقوقيين”: يحقرّون الدين في نفوس أبنائنا وبناتنا!

Advertisement

هاجم عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، بشدة ممن يسمون أنفسهم بـ”الحقوقين”، متهماً أنهم يحقرون الدين في نفوس أبنائنا وبناتنا، ويدعونهم إلى الانفلات، ويعلمونهم على ارتدادهم وإخراجهم من الإسلام! وقال في برنامج “فتاوى” على القناة السعودية الأولى: “هناك من المفسدين الذين يريدون لأبنائنا وبناتنا أن يتحولوا من الدين إلى اللاّدين، ولذلك تجدهم هؤلاء يشتغلون ويخرجون شبابنا من بلداننا حتى تجد بعضهم يقول: أنا ارتديت ولا أريد الإسلام! فتسمع أشياء ما كنا نسمعها، والسبب هؤلاء المفسدون في وسائل التواصل الاجتماعي من الذين يسمون أنفسهم “حقوقيين” وغيرهم! وهم يفسدون بين الأولاد وأهاليهم، ويحقّرون الدين في أنفسهم، ويدعونهم إلى الانفلات، ويسوّلون لهم بأنهم إذا خرجوا إلى تلك البلدان أنهم سيكرمون!”.

ودعا “المطلق” للنظر إلى حال تلك البلدان، وقال: “يا إخواني، انظروا إلى أهلها الآن، هل هذه البلدان أسعدت أهلها؟ إنك إذا ذهبت إليهم وجدت عندهم فقراء!! وروى “المطلق” في هذا الصدد موقفاً له في إحدى الدول الغربية مع أحد المشردين “الهوملس” وكان رجلاً كبيراً في السن، وذا لحية طويلة وكان يتسول! وأخبرهم أن ابنه في الجامعة بدرجة برفسور، بينما والده مشرد ولا مأوى له، ورغم ذلك لا يسأل عن أبيه ولا يهتم به أبداً! معلقاً: “هذه حياتهم الآن! كبار السن ضائعون عندهم، وإذا بلغ الشاب والفتاة عمر 18 سنة، تتخلى عنه الأسرة، وتطلب منه المغادرة من حياتها”.

وأكد الشيخ “المطلق”: “إننا نعيش في نعم وخير وأمن وطمأنينة، وترابط أسري واجتماعي، وفي خير عظيم، وفي أخلاق فاضلة”، لافتاً إلى أن “هناك قرناء سوء يعملون ونحن نيام، ويستغلون وسائل التواصل الاجتماعي التي يصلون بها إلى صغار أبنائنا وبناتنا الذين لم يستطيعوا أن يعرفوا الغث من السمين، ولا النافع من الضار!”. وكان “المطلق” قد أجاب اليوم في البرنامج عن حكم توبة شاب انحرف وترك الصلاة وعمل المنكرات بسبب مجالسته قرناء السوء، بعد أن كان حافظاً للقرآن، ومن أهل المسجد، ثم رجع إلى الله وتاب، فهل يقضي الصلوات التي ضيعها ويؤدي الزكوات؟ إذ قال إنه لا يلزمه ذلك، مستشهداً بقوله تعالى: “قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ”، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن قرناء السوء، وأوصى الجميع الدعاء بالثبات، ودعا الأسر والآباء لفتح باب الحوار مع الأبناء والشباب، وإرشادهم لمجالات الخير.