اعلان

مثيرو فتنة قضية خاشقجي.. الكل يسترزق وجانكيز تفعلها بثلاث لغات

Advertisement

تتكشف في كل يوم حقيقة جديدة تؤكد أن من أثاروا قضية جمال خاشقجي رحمه الله، وحاول تضخيمها بشكل واسع كانت أهدافهم سياسية واقتصادية، لا إنسانية.

اليوم، ظهرت “خديجة جانكيز” مدعية الخطوبة من الفقيد “خاشقجي” رحمه الله، لتكشف عن إصدارها كتاباً عن حياة الفقيد، وتطالب القراء باقتنائه بعد أن طبعته باللغة التركية والإنجليزية والعربية.
وقالت “جانكيز”: “كتابي نزل في الأسواق اليوم.. تجدون نسخته التركية حالياً، وبعد أسبوعين نسخته الإنجليزية بإذن الله تعالى.. رحمة الله عليك يا عزيزي”.
رواد “تويتر” اتهموا “جانكيز” بالاسترزاق من قصة “خاشقجي”، مؤكدين أن هذا التلهف على الكتب لا يخلو من رغبتها في استغلال القصة مالياً، مؤكدين أنها مدعومة دون شك من حكومات تريد تصعيد القضية بأي طريقة وفشلت وبشدة، بعد الموقف الحازم من حكومة المملكة وشفافيتها في ضبط ومحاكمة كل من تسبب في مقتل الإعلامي السعودي.
وكانت “جانكيز” قد ظهرت بشكل غريب ومثير للشبهة، وادّعت أنها خطيبة الكاتب السعودي جمال خاشقجي، رحمه الله، وحاولت حينها لفت الانتباه إليها بأنها كانت برفقة “خاشقجي” عند مراجعته القنصلية السعودية.
خديجة جانكيز التي تحمل الجنسية التركية، ظهرت بعد اختفاء “خاشقجي” -رحمه الله- وسعت لتأليب الإعلاميين وجمعهم أمام القنصلية السعودية، وأثارت لغطاً أكبر في “تويتر” بعد تصريح كبير عائلة “خاشقجي” حينها بعدم معرفتهم بالسيدة التي تدعي أنها خطيبته، ولا يعلمون عن الخطبة إطلاقاً، مشددين على رفضهم التام محاولة تسييس قضية ابنهم، ودخول جهات معادية للسعودية بهدف نشر الشائعات.
وبنظرة فاحصة لحسابها النشط على “تويتر”، والذي تزايد مؤخراً ليصل إلى 54 ألف متابع، كانت “خديجة” تهتم بالشأن الاقتصادي والاجتماعي الخليجي، وتروّج للسياحة التركية، وكانت محايدة في قراءة المقاطعة العربية لقطر، لكن الأمر اختلف منذ أن التقت إعلامياً قطرياً شهيراً، وأجرت معه حواراً في مايو 2018 لمجلة “السياسة الخارجية” ببهو فندق كونراد في إسطنبول، ونُشِر في يوليو، ومن حينها تحولت “جانكيز” لانتقاد المملكة والانحياز الفاضح لتنظيم الحمدين.
و”جانكيز” باحثة تركية مهتمة بالشأن العماني، وهي حاصلة على الماجستير من معهد السلطان قابوس في مسقط، بعنوان “التعايش المذهبي في عمان” عام 2012، وتجيد اللغة العربية بطلاقة وتعرّف نفسها كباحثة في الشأن العماني، وتهتم عموماً بالشأن الخليجي.
ووفقاً لتقارير إعلامية فقد أكدت ارتباطها بعلاقة قرابة مع الرئيس التركي “أردوغان”، في حين تحدث ناشطون في “تويتر” بأن والدها يعمل مستشاراً في الرئاسة التركية.