استشاري طب نفسي يحذر من لعبة PUBG: إدمانها كارثة -فيديو

أكد استشاري الطب النفسي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، وليد السحيباني، أن ألعاب العنف الإلكترونية تخلق روحًا عدائية جماعية لدى البعض عند الاعتياد عليها. وعلق في حواره إلى برنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية، على لعبة PUBG بالتأكيد على أن أصحاب هذه الشخصيات أكثر عرضة للتأثر سلبًا وتغير سلوكهم بممارسة الألعاب الإلكترونية، مشددًا على أن إدمان الألعاب الإلكترونية كارثة تؤثر على كل مناحي حياة الشخص. وبين الحين والآخر تظهر لعبة جديدة مرتبطة بجرائم القتل أو الانتحار خاصة بين المراهقين والأطفال الذين ينخدعون في هذه اللعبة، حيث شهدت بعض الدول ومنها مصر والعراق حالتي وفاة لمراهقين بسبب لعبة PUBG الأمر الذي دفع داعية عراقي إلى الإفتاء بتحريم هذه اللعبة.

والمعروف أن لعبة PUBG بوبجي المعروفة باسم (PlayerUnknown’s Battlegrounds) أو ساحات معارك اللاعبين المجهولين هي لعبة كثيفة اللاعبين على الإنترنت و‌لعبة بقاء صدرت بتاريخ 23 مارس 2017، وهي متوفرة على أجهزة ويندوز، وإكس بوكس ون، وصدرت نسختان في أوائل سنة 2018 لمنصتي آي أو إس، وأندرويد من تطوير شركة تينسنت، والتي قامت بالتعاون مع شركة بلوهول لإصدار اللعبة على الهواتف المحمولة، وتعمل بنفس المحرك الذي تعمل به النسخة الأصلية. تم تطوير النسخة الأصلية من قبل الشركة على محرك أنريل إنجن 4. وتدعم اللغة العربية.

ومؤخرًا أفادت تقارير صحفية بأن لعبة PUBG لها آثار خطيرة على ممارسيها للدرجة التي وصلت ببعض الأزواج إلى إحدى محاكم بغداد طلبًا للطلاق بسبب اللعبة، ونقلت قناة السومرية في 29 أكتوبر 2018 عن مسؤول أمني أن خلافًا حدث بين صديقين من كركوك، كانا يلعبان البوبجي، مبينًا أن شجارًا اندلع بحجة أن صديقه لم يسعفه في اللعبة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وكان أحد الصديقين أشهر سلاحه وأطلق ذخيرته الحية وأصاب مدنيًّا يقف في باب بيته يشاهد الشجار الحاصل. وفي 23/ 11/ 2018 قُتل شاب في مدينة سوران العراقية أثناء محاولته تقليد لعبة البوبجي مع صديقه ولم يكن يدري أن سلاحه محشو بالذخيرة.

التعليقات مغلقة.